مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات حول التطورات السياسية والإنسانية في سوريا

مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات حول التطورات السياسية والإنسانية في سوريا

مجلس الأمن
من المتوقع أن يقدم المبعوث الأممي إحاطة شهرية حول الأوضاع السياسية والعقبات أمام المسار السياسي في سوريا - رويترز

تاريخ النشر: 25.01.2023 | 15:13 دمشق

آخر تحديث: 26.01.2023 | 05:25 دمشق

إسطنبول - متابعات

يعقد مجلس الأمن الدولي، صباح غد الخميس، جلسة إحاطة ومشاورات حول التطورات السياسية والإنسانية في سوريا، بحضور مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، غير بيدرسن.

ومن المتوقع أن يقدم المبعوث الأممي إحاطة شهرية حول الأوضاع السياسية، والعقبات أمام المسار السياسي في سوريا، إذ لم تجتمع اللجنة الدستورية السورية منذ حزيران 2022، فيما من المتوقع أن يعرب أعضاء المجلس عن دعمهم لجهود بيدرسن لدفع العملية السياسية إلى الأمام.

وسيطلب أعضاء مجلس الأمن من بيدرسن معلومات عن اجتماعاته ومشاركاته مع أصحاب المصلحة الإقليميين، بهدف إعادة عقد اجتماعات اللجنة الدستورية، وتعزيز مبادرة "خطوة مقابل خطوة"، وفق ما نقل موقع مجلس الأمن.

وقد يشير المبعوث الأممي إلى مشاركته الأخيرة مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فيما يتعلق بتنفيذ القرار 2254، حيث عقد بيدرسن اجتماعاً مع وزيري خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، والسعودية فيصل بن فرحان آل سعود، بالإضافة إلى اجتماعه مع مبعوثي فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا في جنيف.

أيضاً، قد يشير بيدرسن إلى اجتماعه مع رئيس هيئة المفاوضات السورية، بدر جاموس، والرئيس المشارك للجنة الدستورية السورية، هادي البحرة، الذي عُقد في جنيف أمس الثلاثاء.

إحاطة حول الوضع الإنساني

كما سيستمع مجلس الأمن الدولي لإحاطة من مديرة العمليات والمناصرة بالإنابة، غادة الطاهر مضوي، حيث من المتوقع أن تقدم لمحة عامة عن الوضع الإنساني المتردي بشكل متزايد في البلاد، وشرحاً عن جهود مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والجهات الفاعلة الأخرى لتلبية احتياجات الشعب السوري، سواء عبر الخطوط أو عبر الحدود.

ومن المتوقع أن يرحب بعض أعضاء المجلس باعتماد القرار 2672 الصادر في 9 من كانون الثاني الجاري، والذي أكد تمديد تفويض آلية تقديم المساعدات عبر الحدود لمدة ستة أشهر، ومن المرجح أن يعرب مقدمو الإحاطة وأعضاء المجلس عن قلقهم إزاء الآثار الضارة للنزاع على المدنيين.

وستدعو مديرة العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى زيادة التمويل لدعم الاستجابة الإنسانية في سوريا، لا سيما في ظل ظروف الشتاء القاسية، كما ستقدم تحديثاً حول مشاريع الإنعاش المبكر في سوريا، وتفاقم التحديات الإنسانية من جراء انتشار الكوليرا.

وأشار موقع مجلس الأمن إلى أنّه من المتوقع أن تدلي البرازيل وسويسرا، اللتان حلّتا محلّ إيرلندا والنرويج بصفتهما مشاركتين في كتابة الملف الإنساني السوري، ببيان مشترك، كمساهمتين في الملف الإنساني بشأن سوريا.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار