مجلس الأمن يحذر من تكرار مصير حلب في إدلب

تاريخ النشر: 28.07.2018 | 11:07 دمشق

تلفزيون سوريا-متابعات

حذر رئيس مجلس الأمن الدولي أولوف سكوغ من أن مدينة إدلب قد تشهد مصيراً مشابهاً لمدينة حلب شمال سوريا، التي سيطر عليها النظام بعد عمليات قصف عنيف وحصار دام نحو عام وهجر قسما من سكانها.

وأضاف سكوغ قبيل لحظات من بدء جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع في سوريا أمس"يبدو أن إدلب تستعد لمصير مشابه لما حدث في حلب من قبل".

وأشار إلى أن المجلس طالب الدول الضامنة لاتفاقية خفض التصعيد (تركيا ورسيا وإيران) أن تقوم بدورها في حماية المدنيين ومنع خرق الاتفاقية في المنطقة. 

وأوضح سكوغ أن مجلس الأمن أجرى قبل يومين مناقشات حول الوضع الإنساني في إدلب مع المبعوث الأممي استيفان دي ميستورا، والذي تحدث عن الظروف الإنسانية الصعبة في المدينة.

وتابع "سوف نحاول في جلسة اليوم، أن نناقش الأوضاع الإنسانية في سوريا، وأن نربطها بملف الأطفال في الصراعات المسلحة، خاصة وأن 70 بالمئة من أطفال سوريا يعانون من تداعيات الصدمات النفسية جراء الصراع".

كما حذر كاريل فان أوستيروم مندوب هولندا الدائم لدى الأمم المتحدة، من تداعيات الوضع الكارثي في إدلب، وقال"أخبرنا ميستورا، أن هناك أكثر من 70 ألف نازح من المدنيين (في إدلب) الذين أصبحوا في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية".

ولفت إلى أن "هناك دولة واحدة في مجلس الأمن (في إشارة إلى روسيا) حالت دون صدور بيان رئاسي، أمس الأول، من قبل أعضاء المجلس بشأن الدعوة لوقف أي هجمات على إدلب، وتجنبيها مصيراً كارثياً ينتظرها".

ويقطن في محافظة إدلب نحو 2.65 مليونان مدني بينهم مئات آلاف النازحين والمهجرين من ريف دمشق  وحمص وحماة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي عمل عسكري للنظام  وروسيا إلى أزمة إنسانية قرب الحدود مع تركيا.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا