مجدداً.. "وتد" ترفع أسعار المحروقات في إدلب

تاريخ النشر: 04.08.2020 | 15:57 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

رفعت شركة "وتد" المورّد الوحيد للمحروقات في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" بمحافظة إدلب وغيرها مِن المناطق، اليوم الثلاثاء، أسعار المحروقات وذلك للمرة الثانية على التوالي منذ تثبيت سعرها بالليرة التركية، قبل أكثر مِن شهر تقريباً.

وحدّدت "وتد" - التابعة لـ هيئة تحرير الشام - في نشرتها اليومية بخصوص أسعار المحروقات، سعر اللتر الواحد مِن مادة البنزين بـ 4.15 ليرة تركية، والمازوت المستورد بـ 4 ليرات، في حين بلغ سعر المازوت المكرّر 3.35 ليرة تركية، أمّا سعر إسطوانة الغاز (جرّة غاز) فبقي على سعره المرتفع سابقاً والمُحدّد بـ 57 ليرة تركية.

شركة وتد.jpg

وقبل يومين كانت الأسعار التي حدّدتها "وتد" لـ مادتي البنزين والمازوت على النحو الآتي: البنزين المستورد بـ 3.85 ليرة تركية، والمازوت المستورد بـ 3.75 ليرة تركية، والمازوت المكرّر البدائي بـ 3.20 ليرة تركية.

وبرّر المتحدث الإعلامي لـ شركة "وتد" (أبو عبد القادر الشامي) زيادة أسعار المحروقات في إدلب بارتفاع أسعارها مِن المصدر المورّد للشركة - دون تحديد المصدر -، وهو التبرير ذاته لـ الأسعار التي سبق أن رفعتها، منتصف شهر تموز الفائت.

اقرأ أيضاً.. ارتفاع أسعار المحروقات في إدلب و"وتد" تبرر

وأضاف "الشامي" - عبر تسجيل صوتي وصل إلى موقع تلفزيون سوريا - أن أسعار المحروقات في محافظة إدلب متساوية مع الأسعار في مناطق سيطرة الفصائل بريف حلب، التي ازدادت أيضاً نتيجة ارتفاع الأسعار مِن المصدر المُورّد.

وحسب مصادر لـ تلفزيون سوريا، فإن أسعار النفط على مستوى العالم تشهد استقراراً نسبيباً منذ عدة أسابيع، وسط ترجيحات أشارت إليها وكالة "رويترز" بأن الأسعار قد تتراجع أيضاً بفعل كثرة المعروض وضعف الطلب بسبب جائحة كورونا.

وأضافت المصادر أن السبب الأساسي غالباً وراء رفع شركة "وتد" لـ أسعار المحروقات هو احتراق كميات كبيرة منها في سوق سرمدا شمالي إدلب، إثر استهداف السوق بطائرات مسيّرة قبل أيام، مرجحاً أن رفع الأسعار جاء لـ تعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدتها "وتد".

اقرأ أيضاً.. ما نوع الطائرة الانتحارية التي استهدفت شركة وتد؟ (فيديو)

الأهالي مستاؤون

أثار قرار "وتد" برفع أسعار المحروقات استياء وغضب الأهالي في محافظة إدلب التي تضم مئات آلاف النازحين والمُهَجَّرين مِن مختلف المناطق السورية، خاصةً أن هذا القرار سيفتح الباب واسعاً أمام ارتفاع أسعار جميع السلع والمواد الأساسية في مقدمتها (الخبز واشتراك الكهرباء)، بسبب ارتباط إنتاج تلك السلع بالمحروقات.

وعبّر بعض الأهالي - في تسجيلات صوتية لـ موقع تلفزيون سوريا - عن استيائهم مِن "حكومة الإنقاذ" (الذراع الإداري لـ هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب وجميع مناطق سيطرة "الهيئة") وطالبوا بإسقاطها مجدّداً، مستنكرين فرضها الضرائب والرسوم ورفع الأسعار مِراراً، دون أدنى مراعاة للأهالي الذين يعانون وضعاً معيشياً صعباً، خاصةً سكّان المخيّمات.

وشركة "وتد" التابعة لـ"حكومة الإنقاذ" - حسب مصادر محلية - تحتكر تجارة المحروقات لـ صالح "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب وتمنع الشركات الأخرى مِن استجرارها مِن مناطق سيطرة فصائل الجيش الوطني السوري في ريف حلب، أو استيرادها مِن تركيا بحكم سيطرتها على المعابر في إدلب.

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر
"الإنقاذ" تغلق المدارس وأماكن التجمعات في إدلب بسبب انتشار كورونا