icon
التغطية الحية

مجدداً.. قوات النظام تقتحم قصر الإعلامي فيصل القاسم في السويداء

2022.11.11 | 11:01 دمشق

قصر الإعلامي فيصل القاسم في بلدة قنوات بعد سيطرة قوات النظام عليه -2015 (فيصل القاسم/ فيس بوك)
قصر الإعلامي فيصل القاسم في بلدة قنوات بعد سيطرة قوات النظام عليه -2015 (فيصل القاسم/ فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

جددت ميليشيا "الدفاع الوطني" وأجهزة النظام الأمنية، مساء أمس الخميس، اقتحام قصر الإعلامي فيصل القاسم في بلدة قنوات شمال شرقي السويداء، لكنهم تلقوا تحذيرات بمغادرته على الفور، وعدم العودة مجدداً.

وقالت شبكة "السويداء 24" المحلية، إن ممثلاً عن الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين (الدروز) حكمت الهجري، وشخصين يتبعان لحركة "رجال الكرامة"، من أبناء قنوات، توجهوا إلى القصر فور اقتحامه من قبل عناصر "الدفاع الوطني" برفقة دورية أمنية، وطلبوا منهم المغادرة على الفور.

وبرر عناصر "الدفاع الوطني" وجودهم لإحضار بعض الأوراق الخاصة فيهم، وأشياء تتعلق بمديرية الزراعة، بحسب الـ "السويداء 24".

انسحاب قوات النظام وتحذيرها من تكرار الحادثة

وغادر عناصر الدفاع فعلاً من المنزل، وتلقوا تحذيراً شديد اللهجة في حال عادوا مجدداً، أو حاولت أي جهة أخرى مهما كانت تبعيتها دخول المنزل، حيث أكد أهالي قنوات أنه ليس من حق أي جهة الاستيلاء عليه، فالوضع اليوم مختلف، وليس مقبولاً انتهاك حرمات المنازل على خلفية آراء أصحابها السياسية، وفقاً لـ"السويداء 24".

ومنذ طرد "الدفاع الوطني" من المنزل مطلع العام الجاري، اتخذت الرئاسة الروحية والفعاليات الاجتماعية في قنوات، قراراً بمنع أي جهة من اتخاذه كمقر عسكري، إضافة لإغلاق المنزل، إلى حين حضور أصحابه.

الحجز على أموال فيصل القاسم

وأصدرت وزارة المالية في حكومة النظام السوري، في شباط عام 2013، قراراً بالحجز على كل أملاك الإعلامي الشهير فيصل القاسم، مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، في سوريا بتهمة "تصنيع القنابل وتمويل الإرهاب، والتآمر على الدولة بهدف زعزعة استقرارها وأمنها الداخلي، والقيام بأعمال تستهدف إثارة الحرب الأهلية"، بحسب زعمها.

وفي العام 2015، نشر  القاسم، صورة لمنزله في بلدة قنوات بريف السويداء، بعد سيطرة قوات النظام عليه رداً على مواقفه المعارضة، وظهر المنزل وهو يحمل صورة كبيرة لرئيس النظام بشار الأسد باللباس العسكري، إلى جانب شعارات مؤيدة للنظام، وقال القاسم حينها إن منزله تحول إلى "ثكنة عسكرية قذرة".