icon
التغطية الحية

مبعوث بوتين إلى سوريا: المفاوضات مع الدول المراقبة أولوية في اجتماع "أستانا"

2024.01.24 | 10:00 دمشق

آخر تحديث: 24.01.2024 | 10:40 دمشق

مسار أستانا
اعتبر لافرينتييف أن "تنسيق أستانا" لا يزال آلية فعالة لحل الوضع في سوريا على الرغم من أن التسوية ما تزال بعيدة - الأناضول
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • مبعوث الرئيس الروسي الخاص يكشف عن أولوية المفاوضات مع الدول المراقبة في اجتماع "أستانا 21" حول سوريا.
  • ستركز المفاوضات مع الأردن على الوضع الصعب على الحدود مع سوريا.
  • مناقشة مشكلة التدفق الكبير للاجئين السوريين إلى لبنان، التي تسبب صداعاً للحكومة اللبنانية.
  • نقاشات بشأن قضايا معقدة مع العراق تتعلق بمحاربة الجماعات الإرهابية والتهديدات على الحدود مع سوريا.
  • "تنسيق أستانا" لا يزال آلية فعالة لحل الوضع في سوريا، على الرغم من أن التسوية ما تزال بعيدة.
  • أكد لافرينتييف على الحاجة المستمرة لمحاربة "هيئة تحرير الشام" شمال غربي سوريا.

كشف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، أن المفاوضات مع الدول المراقبة (الأردن والعراق ولبنان) ستكون لها الأولوية في اجتماع "أستانا 21".

وفي تصريحات نقلتها وكالة "تاس" الروسية، قال لافرينتييف إنه "سيتم خلال الاجتماع بشأن سوريا بصيغة أستانا إيلاء اهتمام كبير للمفاوضات مع الدول المراقبة".

وذكر المسؤول الروسي أنه سيتم عقد اجتماع مع الوفد الأردني "والأخذ بعين الاعتبار الوضع الصعب على الحدود بين سوريا والأردن، وتزايد حالات تهريب المخدرات، مما يسبب مشكلات لدول المنطقة".

وعن لبنان، قال لافرينتييف إنه "سيتم مناقشة التدفق الكبير للاجئين السوريين مع الجانب اللبناني"، مضيفاً أن "مشكلة اللاجئين السوريين تسبب صداعاً للحكومة اللبنانية".

أما عن العراق، فأشار مبعوث الرئيس الروسي إلى أن "هناك مجموعة كبيرة من القضايا المعقدة، تتعلق بمحاربة الجماعات الإرهابية، والتهديد الذي يأتي من الحدود السورية العراقية".

"تنسيق أستانا آلية فعالة للتسوية"

وأكد لافرينتييف أن "تنسيق أستانا يظل آلية فعالة لحل الوضع في سوريا، على الرغم من أن التسوية الكاملة ما تزال بعيدة جداً، ولا يزال هناك طريق طويل لنقطعه للتوصل إلى تسوية في سوريا".

وقال إن "مستوى الثقة بين الأطراف المتحاربة لا يزال منخفضاً للغاية، ونحاول في صيغة أستانا إيجاد حل للمشكلات القائمة، واتخاذ التدابير التي من شأنها أن تؤدي إلى استقرار الوضع، وتطبيع الوضع الاجتماعي والاقتصادي مباشرة في سوريا".

وأشار لافرينتييف إلى أنه "من الضروري مواصلة محاربة هيئة تحرير الشام شمال غربي سوريا"، مشدداً على أنه "لا يمكن الحديث على الإطلاق عن شرعيتها مستقبلاً".

واعتبر الممثل الخاص للرئيس الروسي أن "الشرق الأوسط على وشك مواجهة مسلحة واسعة النطاق، ويجب على المجتمع الدولي أن يفعل كل ما في وسعه لمنع مثل هذا التطور السلبي للأوضاع".

اجتماعات "أستانا 21"

ومن المقرر أن تُعقد الجولة الـ 21 من اجتماعات "مسار أستانا" بشأن سوريا في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان اليوم وغداً، الأربعاء والخميس 24 و25 من كانون الثاني الجاري.

وسيُعقد الاجتماع بحضور وفود الدول الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، إلى جانب ممثلين عن النظام السوري والمعارضة السورية.

ومن المقرر أن يحضر الاجتماع كل من الأردن والعراق ولبنان بصفة "مراقب"، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ماذا يتضمن جدول الأعمال؟

ووفق بيان الخارجية الكازاخستانية، فإن جدول الأعمال الأولي للاجتماع سيتضمن "تطورات الوضع الإقليمي في محيط سوريا وآخر التطورات الميدانية، وجهود التوصل إلى حل شامل، والوضع الإنساني".

كما يتضمن جدول الأعمال "حشد جهود المجتمع الدولي لتسهيل إعادة إعمار سوريا بعد النزاع".