ما هي الأمراض التي يرجّح أنها أودت بحياة وليد المعلم؟

تاريخ النشر: 16.11.2020 | 10:09 دمشق

آخر تحديث: 16.11.2020 | 13:23 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن نظام الأسد عبر وسائل إعلامه الرسميّة، اليوم الإثنين، وفاة وزير خارجيته (وليد المعلم) عن عمر يناهز الـ 79 عاماً، وذلك في مشفى "الشامي" بالعاصمة دمشق.

ولم تذكر وسائل إعلام "النظام" الأسباب التي أدّت إلى وفاته، ما إن كانت ناتجة عن مرض أم أنها وفاة طبيعية، إلّا أنّ العديد مِن وسائل الإعلام - منها إعلام المعارضة السورية - أشارت إلى أنّ "المعلم" كان يعاني من عدة أمراض.

ونقلت بعض وسائل إعلام المعارضة السورية عن مصادرها، أنّ "المعلّم" توفي في مشفى "الشامي" متأثراً بإصابتهِ بمرض "سرطان المعدة"، فيما أشارت وسائل إعلام عربية إلى أنّ "المعلم" كان يعاني - منذ سنوات - مِن تدهور حالته الصحية بسبب مشكلات في القلب.

بعض المصادر رجّحت أن تكون وفاة "وليد المعلم" نتيجة إصابتهِ بفيروس كورونا الذي ازدات حالات الوفاة والإصابات به في مناطق سيطرة نظام الأسد، كما طالت عدداً مِن المسؤولين والموالين التابعين له.

وكانت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين في نظام الأسد قد نعتا، في وقتٍ سابق اليوم، وفاة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين (وليد المعلم)، مشيرةً إلى نقل جثمانهِ مِن مشفى "الشامي"، عصر اليوم، والصلاة عليه في جامع "سعد بن معاذ" ومِن ثم دفنه في مقبرة المزّة بدمشق.

اقرأ أيضاً.. وفاة وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم في مشفى الشامي بدمشق

 

مَن هو وليد المعلم؟

- ولد "وليد بن محي الدين المعلم" في العاصمة دمشق، يوم 17 تموز عام 1941، وهو مِن عائلات دمشق التي سكنت حي المزة، متزوج وله ثلاثة أبناء.

- درس في المدارس الرسمية مِن عام 1948 إلى 1960 وحصل على الشهادة الثانوية مِن طرطوس، وبعد ذلك التحق بجامعة القاهرة وتخرج منها عام 1963، بدرجة بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية.

- التحق بوزارة الخارجية السوريّة عام 1964، وعمل في البعثات الدبلوماسية في كل مِن تنزانيا والسعودية وإسبانيا وإنجلترا، وفي عام 1975 عُيّن سفيراً لـ سوريا في رومانيا حتى عام 1980.

- في الفترة من 1980 إلى 1984 عُين مديراً لـ إدارة التوثيق والترجمة، وفي الفترة مِن 1984 إلى 1990 عُين مديراً لـ إدارة المكاتب الخاصة.

- في عام 1990 عُين سفيراً لدى الولايات المتحدة الأميركية حتى 1999، وهي الفترة التي شهدت مفاوضات السلام العربية السورية مع الاحتلال الإسرائيلي - دون التوصّل للسلام - وفي مطلع عام 2000 عُيّن معاوناً لوزير الخارجية (فاروق الشرع حينها).

- في 9 كانون الثاني 2005 سُمي نائباً لـ وزير الخارجية وتم تكليفه بإدارة ملف العلاقات السورية – اللبنانية، قبل أن يُعيّن وزيراً للخارجية في 11 شباط عام 2006، مضافاً إليه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء منذ عام 2012، وظل في المنصبين حتى إعلان وفاته اليوم، 16 تشرين الثاني 2020.

 

وليد المعلم والثورة السورية

مع بداية اندلاع الثورة السورية ضد استبداد نظام الأسد، منتصف آذار2011،  اصطف "وليد المعلم" إلى جانب رأس النظام "بشار الأسد" وأعلن عن تصريحات قالت وسائل الإعلام العالمية إنّها "أزَّمت مِن علاقات نظام الأسد مع الدول الغربية".

واشتهر "المعلّم" بالعديد مِن التصريحات خلال الثورة السورية كان أبرزها تعليقه على مهمة المراقبين الدوليين على انتهاكات نظام الأسد بحق الشعب السوري قائلاً "إذا كنا أغرقنا البعثة بالتفاصيل فعليهم أن يتعلموا السباحة"، فضلاً عن تصريحه الشهير "سننسى أن هناك أوروبا"، والذي كرّره، عام 2017، قائلاً "أنا شطبت أوروبا عن الخريطة في العام 2011 ولم تظهر من بعدها".

يذكر أنّ "وليد المعلم" كان مِن أولى شخصيات نظام الأسد الذين أُدرجت أسماؤهم على لائحة العقوبات الأوروبية عام ٢٠١١ ولاحقاً على قائمة العقوبات الأميركية، شملت تجميد أصوله ومنعهِ من السفر، وقبيل وفاته، علّق "المعلم" على عقوبات "قانون قيصر" قائلاً "الأسد باق.. والأميركيون يحلمون بأن ترضخ سوريا لـ عقوبات قيصر"، وفقاً لـ زعمهِ.
 

مقالات مقترحة
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"