لماذا صرخ مسؤول الخارجية الأميركي بوجه ممثلي "مسد" وكسر قلماً؟

تاريخ النشر: 23.10.2019 | 19:51 دمشق

آخر تحديث: 28.02.2020 | 13:38 دمشق

ناشيونال إنتريست - ترجمة وتحرير تلفزيون سوريا

كشفت صحيفة ناشيونال إنتريست فحوى الاجتماع المتشنج الذي دار بين ممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطي، ومسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية يشرفون على سياسة ترمب في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن عدة مصادر قولهم إن مسؤولاً في وزارة الخارجية قام بكسر قلم رصاص والصراخ على وفد مجلس سوريا الديمقراطي، في خضم حالة من الانهيار الشديد للعلاقات بين الطرفين، حيث قامت وزارة الخارجية بدفع "مسد" مراراً إلى التعامل مع المعارضة السورية، ووبختهم ورفضت الإصغاء لمخاوفهم.

وصرح أحد المصادر على معرفة ودراية أولية بالجلسة التي تخللها كثير من الصراخ لصحيفة ناشيونال إنتريست بأن نائب مساعد وزير الخارجية جويل رايبورن والذي قلد منصب المبعوث الخاص لسوريا قد صرخ في وجوه مسؤولين لدى مجلس سوريا الديمقراطية وكسر قلم رصاص في وجه المترجم. وأكد مصدران آخران اطلعا من مصدر أولي هذه الرواية للأحداث.

وأوضح أحد المصادر أن رايبون يحب المعارضة السورية، ويعتقد أن بوسعها الوقوف في وجه إيران، لهذا فهو يدفع مجلس سوريا الديمقراطية إلى لقائهم.

وطلب المتحدث باسم الخارجية الأميركية من الصحيفة بداية عدم نشر القصة، ليتسنى للوزارة جمع معلومات يمكن أن تتمخض عن إجابات مفيدة، ليصدر بعد ذلك بيان وصف فيه جهود الوزارة بأنها تسعى إلى تعزيز التوصل إلى نهاية دائمة ومستمرة للحرب في سوريا.

وتابع المتحدث "كثيراً ما طالبنا مجلس سوريا الديمقراطي بالدخول في حوار مع كل شرائح أصحاب المصلحة بما فيهم لجان التفاوض السورية والخوذ البيضاء".

كما تطرقت المصادر إلى وقوف جيمس جيفري الذي يشرف على جهود مناهضة تنظيم "الدولة" بوجه بيان إدانة من الخارجية الأميركية لاغتيال السياسية الكردية هفرين خلف، ومع تنحي القوات الأميركية جانباً لتتيح المجال لتركيا لتقوم بالهجوم على قوات سوريا الديمقراطية، يقوم فريق جيفري بتعويم الخطط الرامية لإخراج المكونات العربية من قوات سوريا الديمقراطية وذلك لتكوين قوة معادية لإيران بعيداً عن الحدود التركية.

وقد أكدت إدارة ترمب بأن القوات الأميركية ستبقى في قاعدة التنف للعمليات الخاصة في جنوب سوريا.

رابط المادة الأصلية