لماذا تسعى الحكومة الألمانية إلى تحجيم نفوذ الأئمة الأتراك؟

تاريخ النشر: 08.04.2019 | 19:04 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تسعى الحكومة الألمانية إلى تدريب أئمة مساجد مسلمين من غير الجنسية التركية، بهدف تحجيم النفوذ التركي داخل الجالية المسلمة في ألمانيا بحسب موقع قناة الحرة الأميركية.

واقترحت الحكومة الألمانية خلال الشهر الماضي قانوناً جديداً يجعل من إتقان اللغة الألمانية بالنسبة للأئمة شرطاً لتعيينهم، في خطوة قد تهدد مئات الأئمة الأتراك الموجودين في ألمانيا.

ووضع المؤتمر الألماني الإسلامي الذي تعقده وزارة الداخلية الألمانية منذ عام 2006، هدفا في تشرين الثاني، من أجل تقديم التعليم والتمويل لصالح الأئمة المحليين.

ويتمتع الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية والمسؤول عن تمويل الأئمة الأتراك في ألمانيا، بعلاقة خاصة مع أنقرة مما جعله محط أنظار الساسة الألمان.

ورغم نفي الاتحاد الإسلامي ارتباطه بشكل رسمي بتركيا، إلى أنه تم توقيف التمويل الفيدرالي له عام 2017 بعد اتهامه بالتجسس لصالح تركيا على مواطنين أتراك.

كما داهمت الشرطة الألمانية في نفس العام منازل لأئمة أتراك في غرب ألمانيا للاشتباه بضلوعهم في أنشطة تجسسية لصالح الحكومة التركية، ضد معارضين أتراك وأكراد صحفيين.

وطالب وزير الخارجية الألماني هورست زيهوفر قبيل انعقاد مؤتمر الإسلام في ألمانيا العام الماضي، الجالية المسلمة بفك ارتباطها بالنفوذ الخارجي.

ويسعى اليمين المتشدد في ألمانيا إلى محاصرة نفوذ الأئمة الأتراك، حيث شهد العام الماضي هجمات متكررة على منشآت تركية في برلين وشتوتغارت ومدن أخرى، وبخاصة احتراق مساجد وجمعيات ومطاعم يديرها أتراك.

 ويعيش في ألمانيا حوالي 4.5 مليون مسلم، ثلاثة ملايين منهم من أصول تركية، بينما يشكل أئمة المساجد في ألمانيا من أصول تركية حوالي 90% من مجمل الأئمة بحسب تقرير لشبكة "دويتش فيلله" الألمانية.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان