icon
التغطية الحية

للمرة الثالثة في أسبوع.. عناصر "داعش" يهاجمون نقاطاً للنظام في تدمر بريف حمص

2023.11.12 | 10:45 دمشق

يأتي الهجوم رغم التحشيد والتعزيزات لقوات النظام والفصائل الموالية لإيران في المنطقة.
يأتي الهجوم رغم التحشيد والتعزيزات لقوات النظام والفصائل الموالية لإيران في المنطقة.
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • هجوم عناصر "داعش" في تدمر بريف حمص للمرة الثالثة في أقل من أسبوع.
  • الهجوم تم باستخدام الأسلحة الرشاشة على مقر عسكري مشترك للنظام وميليشيا الدفاع الوطني.
  • الهجوم أسفر عن سيطرة "داعش" على المقر، ومقتل عنصرين ومصادرة الأسلحة، تلاه حرق المحتويات قبل الفرار.
  • الهجوم الثالث خلال أسبوع رغم التحشيد والتعزيزات لقوات النظام والفصائل الموالية لإيران في المنطقة.

هاجم عناصر من تنظيم الدولة "داعش"، مساء السبت، نقاطاً عسكرية تابعة لقوات النظام السوري في بادية تدمر بريف حمص، وذلك في الهجوم الثالث لداعش خلال أقل من أسبوع.

ونقلت وكالة "نورث برس" عن مصدر عسكري من النظام أن مسلحي التنظيم هاجموا بالأسلحة الرشاشة مقراً عسكرياً مشتركاً لقوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني، على أطراف بادية تدمر بريف حمص الشرقي.

وأكد المصدر أن عناصر التنظيم تمكنوا من السيطرة على المقر وقتل عنصرين من الدفاع الوطني ومصادرة الأسلحة، وحرق محتوياته قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأضاف أن "الهجوم هو الثالث خلال أقل من أسبوع رغم التحشيد والتعزيزات للقوات الحكومية والفصائل الموالية لإيران الموجودة في البادية السورية منذ يومين"، بحسب ما نقلته "نورث برس".

داعش يتبنى الهجمات

وأمس السبت، أعلن "تنظيم الدولة" مسؤوليته عن الهجمات على مواقع للنظام السوري التي أدت إلى مقتل وجرح عشرات من جنوده في البادية السورية شرقي حمص.

وقالت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم إن المقاتلين هاجموا ثكنتين لجيش النظام السوري، وميليشيا "الدفاع الوطني"، بالأسلحة المتوسطة والخفيفة شمالي مدينة السخنة في بادية حمص، مضيفة أن العناصر "اقتحموا الثكنتين وقتلوا 24 عنصراً وأصابوا آخرين، بعضهم في حالة حرجة، في حصيلة أولية"، مشيرة إلى أن مقاتلي التنظيم "استولوا على آليتين رباعيتي الدفع، بالإضافة إلى أسلحة وذخائر متنوعة من قوات النظام والدفاع الوطني، وأتموا إحراق الثكنتين وآلية رباعية الدفع وخزاناً للوقود قبل الانسحاب والرجوع إلى مقارهم".

تواصل هجمات التنظيم

وينشط "تنظيم الدولة" بشكل ملحوظ في البادية السورية، وقد نفذ فيها العديد من الهجمات منذ خسارته آخر معاقله في مخيم الباغوز بريف دير الزور في آذار 2019.

وسبق أن أكد "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة استمرار وجود خطر التنظيم في سوريا، وخاصة في شمال شرقي سوريا.

وتشير تقارير صحفية إلى أن عمليات التمشيط التي تنفذها قوات النظام بشكل متكرر للبحث عن خلايا "تنظيم الدولة" غير مجدية، إذ باتت قوات النظام والميليشيات الإيرانية شبه عاجزة أمام الخلايا المتنقلة للتنظيم التي تتحرك على طول وعرض البادية السورية التي تبلغ مساحتها قرابة 74 ألف كيلومتر مربع (نحو 40% من مساحة سوريا).