لقاء مرتقب بين بايدن وكوهين: خروج إيران من سوريا مطلب إسرائيلي

لقاء مرتقب بين بايدن وكوهين: خروج إيران من سوريا مطلب إسرائيلي

thumbs_b_c_a0f301143ce994409f7c90a12ad3c6d5.jpg
بايدن في أول يوم له في البيت الأبيض ـ الأناضول

تاريخ النشر: 24.01.2021 | 10:45 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

أجرى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات محادثات هاتفية مع نظيره الأميركي جيك سوليفان، تناولت الملف الإيراني وقضايا إقليمية.

جاء ذلك في تصريحات لمسؤولين إسرائيليين لم تُذكر أسماؤهم أوردها موقع "واللا" الإسرائيلي، في وقت متأخر السبت.

وأشار الموقع نقلا عن المسؤولين إلى أن "هذه هي المحادثة الرسمية الأولى التي يجريها مسؤول إسرائيلي مع نظير أميركي له بعد تولي جو بايدن منصبه رئيساً للولايات المتحدة".

اقرأ أيضا: بالتفاصيل والأرقام.. رصد شامل للميليشيات الإيرانية في سوريا

وفي سياق متصل، ذكرت قناة إسرائيلية، أن رئيس جهاز وكالة الاستخبارات "الموساد" يوسي كوهين، سيلتقي الشهر المقبل الرئيس الأميركي بايدن، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز في واشنطن.

وسيقدم كوهين مطالب إسرائيل لإدارة بايدن بشأن أي نسخة جديدة من الاتفاق النووي الإيراني والوجود الإيراني في سوريا.

وقالت القناة 12 إنه إذا تحركت الولايات المتحدة للانضمام إلى الاتفاق النووي مرة أخرى، فسيقدم كوهين المطالب التالية التي تعتقد الحكومة الإسرائيلية بضرورة دمجها: وهي أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم؛ والتوقف عن إنتاج أجهزة طرد مركزي متقدمة.

اقرأ أيضا: إيران تكشف عن مشروع سكة حديد تربطها بسوريا والعراق

يضاف إلى ذلك الكف عن دعم الميليشيات وعلى رأسها حزب الله اللبناني، وإنهاء الوجود الإيراني العسكري في العراق وسوريا واليمن.

ووقف النشاط ضد أهداف إسرائيلية في الخارج. ومنح حق الوصول الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في جميع جوانب برنامجها النووي.

وقالت قناة (12) الإسرائيلية الخاصة: إن كوهين، سيكون أول مسؤول إسرائيلي يجتمع مع بايدن وبيرنز، بعد توليهما منصبيهما الأسبوع الماضي.

وأشارت القناة إلى أأن مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع بالحكومة الإسرائيلية سيشاركان في اللقاءات التي سيجريها كوهين مع بايدن وبيرنز.

ومن المفترض، بحسب القناة، أن يقدم المسؤولين الإسرائيليين معلومات جمعتها بلادهما خلال الفترة الأخيرة عن الملف الإيراني.

اقرأ أيضا: البوكمال: قصف جوي يخلف قتلى وجرحى في صفوف الحرس الثوري الإيراني

كما سيحاول المسؤولون بقيادة كوهين، التأثير على إدارة بايدن بشأن الاتفاق النووي المتوقع بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال مرشح بايدن لوزيرة الخارجية، أنتوني بلينكين، في جلسة استماع يوم الثلاثاء الماضي: إن الإدارة ستتشاور مع إسرائيل وحلفاء آخرين قبل العودة إلى اتفاق 2015.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار