لبنان.. توقعات البنك الدولي من ركود اقتصادي طويل

تاريخ النشر: 01.12.2020 | 14:14 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال البنك الدولي اليوم، "إن لبنان يعاني من ركود شاق وطويل"، منتقداً السلطات بسبب "الغياب المتعمد لإجراءات فعالة على صعيد السياسات" وتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي الحقيقي إلى -19.2 بالمئة في 2020.

وذكر البنك الدولي في تقرير المرصد الاقتصادي للبنان أن الفقر سيواصل التفاقم على الأرجح، ليصبح أكثر من نصف السكان فقراء بحلول 2021، فيما من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 194 بالمئة ارتفاعا من 171 بالمئة في نهاية 2019.

وأضاف البنك في بيانه الصحفي، بعد عام من تفجر الأزمة الاقتصادية الحادة في لبنان، أدى الغياب المتعمد لإجراءات فعالة على صعيد السياسات من جانب السلطات إلى تعريض الاقتصاد لركود شاق وطويل.

ويعاني لبنان من استنزاف خطير للموارد، لا سيما رأس المال البشري، فيما أصبح نزيف العقول خيار اليائسين على نحو متزايد.

والجدير بالذكر أن الأزمة الاقتصادية اندلعت في الخريف الماضي مدفوعة بعقود من الهدر والفساد الحكومي في الوقت الذي جفت فيه تدفقات رأس المال واجتاحت احتجاجات البلاد. وبعد مرور عام، انهارت العملة وأصيبت البنوك بالشلل، في ظل ارتفاع الأسعار وفقدان الوظائف.

وقال البنك الدولي "السلطات اختلفت فيما بينها بشأن تقييم الأزمة، وتشخيصها، وحلولها".

وأضاف "النتيجة كانت سلسلة من تدابير السياسات غير المنسقة، وغير الشاملة، وغير الكافية والتي فاقمت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وكان الرئيس اللبناني، ميشيل عون، قد صرح أنه يبحث عن حل سريع يحقق عودة اللاجئين السوريين في لبنان إلى سوريا، مضيفاً "أن تداعيات اللاجئين كبدت لبنان خسائر كبيرة، ولم يعد قادراً على تحمل المزيد".

وطالب الرئيس اللبناني بعودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم لا سيما أن عدة مناطق هناك باتت مستقرة بعد انتهاء القتال فيها قائلاً " إن المبادرة الروسية التي انطلقت في 2018 لإيجاد حل لأزمة اللاجئين السوريين، لم تكتمل بسبب مواقف عدد من الدول الغربية، التي لم توفر التمويل اللازم لها".

اقرأ أيضاً: مستغلاً حادثة بشرّي.. النظام يطلب من السوريين مغادرة لبنان

مقالات مقترحة
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"