icon
التغطية الحية

لا يملكون حسابات بنكية.. وزراء حكومة النظام السوري يقبضون الرشى بالذهب

2024.04.12 | 11:22 دمشق

يخشى الوزراء من الكشف عن حجم أموالهم وثرواتهم - إنترنت
يخشى الوزراء من الكشف عن حجم أموالهم وثرواتهم - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أفاد خبير اقتصادي بأن غالبية الوزراء والمسؤولين في حكومة النظام السوري، يفضلون قبض الرشوة بالذهب، تزامناً مع خشيتهم من الكشف عن حجم أموالهم وثرواتهم.

ونقل موقع "هاشتاغ" المحلي عن مصادر خاصة أن عدداً من وزراء حكومة النظام السوري لا يملكون حسابات مصرفية سواء في المصارف العامة أو في الخاصة، ومن يملك حسابات من الوزراء لا يستخدمونها، بل غالبيتهم نسي أرقام حساباتهم.

من جهته، سخر الخبير الاقتصادي عامر شهدا، من الموضوع، قائلاً: "ربما يخافون التعامل بالليرة السورية أو أن الأمر لا يعنيهم.. هل عدم فتح حسابات من قبل الوزراء في المصارف السورية دليل خوف أو محاولة للقول إنهم على قد الحال؟".

وأضاف شهدا: "من المؤكد أنهم لا يعيشون على رواتبهم.. فكل وزير يحضر اجتماعات الحكومة ببدلة رسمية جديدة ومن أحدث الماركات، بينما رواتبهم لا تتجاوز المليوني ليرة؟ كيف يقبض الوزراء رواتبهم إن لم يكن بوساطة حساب بنكي؟".

قبض الرشوة بالذهب

ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن معظم المسؤولين في حكومة النظام يخشون الكشف عن حجم أموالهم وثرواتهم، لذا يلجؤون إلى اقتناء الذهب، حتى إنهم يفضلون قبض الرشوة بالذهب.

كما أن المسؤولين يشترون العقارات، وهذه أيضاً لها منفذ قانوني عندهم، إذ يتم تسجيل غالبية العقارات التي يشترونها باسم مختار القرية أو المنطقة، وعند خروجهم من الحكومة يتم إرجاعها إلى أسمائهم.

وتساءل شهدا قائلاً: "كيف سيقتدي المواطن ويؤمن بفكرة الحكومة الإلكترونية ويلتزم بها بينما وزراؤه لا يملكون حسابات مصرفية، أم أن الصرافات الآلية هي للرعاع فقط.. ثم ماذا يمارسون اليوم.. هل هم طبقيون أم اشتراكيون بعثيون؟".

من جهته، ذكر الخبير الاقتصادي عمار يوسف أن فكرة الرقمنة التي ابتدعتها حكومة النظام يلزمها عدد من المقومات حتى يتم تطبيقها وهي فكرة غير سليمة، وهذا أمر صعب وسط ضعف الرواتب، متسائلاً "ما الداعي للدفع الإلكتروني، فهو لا يلزم سوى لدفع الفواتير، وهذه مسألة لا تهم الوزراء ولا يلجؤون لها".