icon
التغطية الحية

كيف تناول النازحون السوريون إفطارهم الأول في رمضان؟

2023.03.24 | 07:53 دمشق

نازحون برمضان 2023
كيف تناول النازحون السوريون إفطارهم الأول في رمضان؟ (الأناضول)
إسطنبول- وكالات
+A
حجم الخط
-A

رمضان آخر يقضيه النازحون في مخيمات شمال غربي سوريا بعيداً عن ديارهم، في ظل القهر والعوز والغربة، وغضب الطبيعة أيضاً.

ويتفاوت عدد السنوات التي قضاها النازحون في تلك المخيمات، فبعضهم يقيم فيها منذ ما يزيد على 10 سنوات، وآخرون أقل من ذلك، وفق ما رصدت وكالة الأناضول.

وسط تلك الأوضاع والظروف المريرة، تناول النازحون في مخيمات محافظة إدلب شمال غربي سوريا، أمس الخميس، إفطارهم الأول في رمضان؛ تملؤهم الرغبة في العودة إلى ديارهم وبيوتهم بعد أن تركوها هرباً من قصف قوات النظام وحلفائه.

غياب "اللحم" عن موائد رمضان

"أبو همّام"، أحد النازحين في مخيمات إدلب بالشمال السوري، عبّر للمصدر عن اشتياقه إلى الأجواء الرمضانية التي هجرها بسبب قصف النظام. حيث أفاد بأنه أمضى 4 سنوات بعيداً عن بيته، مستذكراً أجواء رمضان في دياره والتي تغيب عن المخيم الذي يعيش فيه حياة النزوح.

وقال: "في السابق كنا نشتري ما نشتهيه، لكننا هنا عاجزون عن شراء أي شيء، فكل رمضان يأتينا أصعب من الذي قبله، حيث تزيد الأسعار عاماً بعد عام، فسعر كيلو البندورة بلغ 15 ليرة تركية (نحو 0.75 دولار/ 5800 ليرة سورية).

ولفت أبو همام -أب لـ7 أطفال- إلى أنه لم يتناول وعائلته اللحم منذ وقت طويل، وأضاف: "لا نفكر حتى مجرد تفكير بشراء اللحم بجميع أنواعه"، لافتاً إلى أن رغبته الوحيدة هي إطعام أطفاله منه.

وأوضح أن لديه طفلين توءمين يحبّان لحم الدجاج ويطلبانه عند المرور في السوق، وعندما يعجز عن تلبية طلبهم يغرقان في البكاء.