كمين يوقع جنوداً "روس" وعناصر لـ"نظام الأسد" شرق دير الزور

كمين يوقع جنوداً "روس" وعناصر لـ"نظام الأسد" شرق دير الزور

الصورة
وقوع جنود روس بكمين في دير الزور (أرشيف - إنترنت)
24 شباط 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

وقعت مجموعة عسكرية تضم جنوداً مِن القوات الروسية وعناصر مِن قوات "نظام الأسد"، في كمين تعرّضوا له ببادية الميادين شرق دير الزور.

وقال شبكة "البادية 24" على صفحتها في "فيس بوك" إن كميناً نصبه مجهولون أوقع بمجموعة مِن القوات الروسية وقوات النظام بين مدينة الميادين ومحطة الكم النفطية (T2) القريبة مِن الحدود العراقية.

وأضافت الشبكة - نقلاً عمّا قالت إنه مصدر خاص - أنه اختفى على إثر حادثة الكمين، ثلاثة عسكريين "روس" برفقة ضابط مِن قوات "نظام الأسد"، قبل العثور على عددٍ مِن الجثث في المنطقة نفسها.

مِن جانبها ذكرت شبكة "دير الزور 24" على صفحتها في "فيس بوك" - نقلاً عن مصادرها - فقدان الاتصال بمجموعة مِن الجنود الروس في بادية الميادين، دون ذكر مزيدٍ مِن التفاصيل.

ولم يصدر إلى الآن، أي توضيح مِن وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية التابعة لـ روسيا و"نظام الأسد" عن تفاصيل الحادثة.

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت، أواخر شهر أيار عام 2018، عن مقتل مستشارين عسكريين "روس" وإصابة آخرين في دير الزور، في حين ذكرت شبكات إخبارية محلية، أن تنظيم "الدولة" أسرَ عدداً مِن الجنود الروس في المنطقة.

وأوضحت "البادية 24" حينها، أن تنظيم "الدولة" أسرَ 6 جنود روس، عقب هجوم مباغت شنّه على مقار تتبع للقوات الروسية في بلدة محكان شرق دير الزور، مستغلاً الظروف الجوية والعواصف الغبارية في المنطقة.

وسبق أن تعرّضت مجموعة مِن عناصر ميليشيات "الدفاع الوطني" (الشبّيحة) التابعة لـ قوات النظام، لكمين مشابه، يوم 13 من شباط الجاري، في أثناء خروجهم للبحث عن "فطر الكمأة" في بادية دير الزور، قرب نقاطهم العسكرية، وسط ترجيحات بأن تنظيم "الدولة" تمكّن مِن أسرهم.

يأتي ذلك، متزامناً مع خسارة "تنظيم الدولة" جميع معاقله في سوريا، باستثناء جيب صغير قرب الحدود مع العراق، شرق دير الزور، وسط أنباء عن ازدياد نشاطه في المناطق الحدودية وتنفيذ هجمات مباغتة هناك، في ظل محاولات قياداته وعناصره، الهرب إلى الصحراء العراقية.

يشار إلى أن قوات "التحالف الدولي" تجري الآن مفاوضات مع عناصر "تنظيم الدولة" المتحصنين في جيب صغير بآخر معاقلهم ببلدة الباغوز شرق دير الزور، مِن أجل تسليم أنفسهم، مع اقتراب نهاية العملية العسكرية لـ"التحالف"، ضد "التنظيم" في سوريا.

الجدير بالذكر، أن روسيا تتحفظ على ذكر أعداد القتلى في صفوف قواتها، منذ تدخلها العسكري المباشر إلى جانب "نظام الأسد"، نهاية أيلول 2015، في حين كشف مجلس الاتحاد الروسي أواخر العام المنصرم، مقتل 112 عسكرياً روسيّاً، نصفهم قُتل بتحطم طائرتين روسيتين منذ بداية التدخل الروسي وحتى شهر تشرين الأول مِن العام الفائت.
 

شارك برأيك