قوافل التهجير تصل حماة بعد منع دخولها ريف حلب

تاريخ النشر: 10.05.2018 | 10:05 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا

وصلت، صباح اليوم الخميس، قافلة المهجّرين مِن شمال حمص إلى قلعة المضيق في ريف حماة الغربي، بعد منع دخولها إلى مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في ريف حلب، فيما بقيت قافلة مهجّري جنوب دمشق عالقة.

وقال أحد المهجّرين لـ موقع تلفزيون سوريا إن القافلة الثانية لـ مهجّري شمال حمص، التي كانت عالقة على مشارف مدينة الباب شرق حلب، وصلت إلى قلعة المضيق، ومن هناك ستتوجه إلى محافظة إدلب، في حين ما زالت القافلة الخامسة لـ بلدات جنوب دمشق عالقة عند معبر "أبو الزندين" جنوب غربي مدينة الباب.

ووصلت قافلتا شمال حمص (63 حافلة تضم نحو 3500 شخص معظمهم نساء وأطفال)، وبلدات جنوب دمشق (46 حافلة تضم 1100 شخص بينهم أطفال ونساء)، ليل الثلاثاء الفائت، وبقيتا عالقتين لـ يومين، دون السماح لهما بالدخول، قبل أن تضطر قافلة شمال حمص إلى تغيير وجهتها والعودة باتجاه إدلب عبر معبر "قلعة المضيق".

وحول مصير قافلة جنوب دمشق العالقة، قال مهجّرون إن ضابطاً روسياً مرافق للقافلة، عرض عليهم إمّا البقاء في آخر نقطة بمناطق سيطرة النظام (أي عند معبر "أبو الزندين" قرب الباب)، وإنشاء مخيم لهم تحت وصاية روسية، أو اللحاق بقافلة حمص إلى إدلب، وفق ما ذكر مراسل تلفزيون سوريا.

وخرج أهالي مدينة الباب والنازحون إليها والمهجّرون السابقون، بمظاهرة تطالب بدخول المهجّرين العالقين في مناطق سيطرة قوات النظام على مشارف المدينة، وتندّد بمنع القوات التركية دخولها دون إظهار السبب، مردّدين شعارات "يا تركيا اسمعينا بدنا نفوت أهالينا" و "من حق الحر أن يدخل إلى المحرر".

وانتقد ناشطو ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي، غياب التنظيم الحاصل في تسيير قوافل المهجّرين، وإسراع الفصائل بالخروج تاركين المدنيين خلفهم، مع غياب التجهيزات للنازحين، فضلاً عن التقصير الواضح من "هيئة التفاوض" والهيئات العامة شمال حمص لـ تيسير أمور المهجّرين.

وسبق أن خرجت أربع قوافل "تهجير" مِن بلدات جنوب دمشق (ثلاث منها إلى ريف حلب، وواحدة إلى إدلب)، منذ يوم الخميس الفائت، في حين خرجت القافلة السادسة اليوم وهي في طريقها إلى الشمال السوري، وسط ترجيحات بأن تكون القافلة السابعة والأخيرة، اليوم الخميس.

وتأتي عملية التهجير في ريف حمص بعد اتفاق جرى بين "هيئة التفاوض" عن شمال حمص وجنوب حماة و"الوفد الروسي"، ونصّ على إيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ "التسوية" مع قوات النظام إلى الشمال السوري، بعد تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل والمتوسط، بينما توصّل "الوفد المفاوض" عن بلدات جنوب دمشق إلى اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بخروج الفصائل العسكرية برفقة عائلاتهم وسلاحهم الفردي، مع الراغبين مِن المدنيين، إلى حلب وإدلب (ما عدا "جيش الأبابيل" إلى درعا)، وذلك بعد انتهاء حملة النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي، وتهجيرها بشكل كامل إلى الشمال السوري.

يشار إلى أن السلطات التركية منعت في وقت سابق، دخول قوافل عدّة تقل مهجّرين بحجة عدم "التنسيق معها"، لكنها سرعان ما تراجعت عن القرار، نتيجة الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية، إلّا أن قافلة مهجّري حي القدم جنوبي العاصمة دمشق، اتجهت إلى إدلب، بعد منع دخولها، كما حصل أمس الأربعاء، مع القافلة الثانية لـ مهجّري شمال حمص، وبلدات جنوب دمشق.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا