icon
التغطية الحية

قوات النظام تقصف إحدى بلدات إدلب بنحو 90 قذيفة.. ما سبب التصعيد؟

2024.03.24 | 14:46 دمشق

آخر تحديث: 24.03.2024 | 15:05 دمشق

قصف قوات النظام على بلدة كفرعويد بريف إدلب - متداول
قصف قوات النظام على بلدة كفرعويد بريف إدلب - متداول
إدلب - خاص
+A
حجم الخط
-A

صعّدت قوات النظام السوري قصفها، اليوم الأحد، على عدد من بلدات وقرى إدلب شمال غربي سوريا، لا سيما بلدة كفرعويد في الريف الجنوبي.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأن قوات النظام السوري، قصفت بلدة كفرعويد في جبل الزاوية جنوبي إدلب، أكثر من 90 قذيفة، منذ صباح اليوم.

وأشار مراسلنا إلى أن القصف المدفعي، طال بلدات وقرى، البارة والترنبة وسفوهن وسان ومعارة عليا، في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن التصعيد سببه زيارة أحد ضباط النظام إلى مرابض المدفعية في منطقة ريف إدلب الجنوبي، ما دفع العناصر إلى البدء بحملة قصف تجاه المدنيين للاستعراض أمام أنظار الضابط.

170 هجوماً لقوات النظام خلال 2024

وكانت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، قد وثّقت 170 هجوماً لقوات النظام بالأسلحة المختلفة على شمال غربي سوريا، منذ بداية العام الحالي وحتى يوم السبت 9 من آذار، ما أدى إلى مقتل 16 مدنياً بينهم أطفال و4 نساء، وإصابة 82 آخرين بينهم أكثر من 22 طفلاً وأكثر من 10 نساء.

وذكر الدفاع المدني، في تقرير له، أن الهجمات بالصواريخ الموجهة والمسيرات الانتحارية على شمال غربي سوريا، متواصلة من قبل قوات النظام، "لتحرم السكان من بهجة شهر رمضان، وتحوّل فرحتهم واستعداداتهم لاستقبال رمضان إلى حزن وعزاء".

ولفتت المنظمة، إلى سياسة ممنهجة لقوات النظام، تهدف إلى إطالة أمد الحرب وقتل المزيد من المدنيين، عبر استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية في الكثير من الهجمات على المدنيين لتقويض حياة السوريين والحد من تنقلاتهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم في وقت تتراجع فيه الاستجابة الإنسانية ويزيد تغافل المجتمع الدولي عن احتياجات السوريين في شمال غربي سوريا.