icon
التغطية الحية

قلق حول التسويق والأسعار.. توقعات بإنتاج 500 ألف طن من الشعير في سوريا 

2024.05.20 | 12:30 دمشق

آخر تحديث: 28.05.2024 | 10:20 دمشق

موسم الحصاد في سوريا
موسم الحصاد في سوريا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

توقّع مسؤول في حكومة النظام السوري أن يصل إنتاج محصول الشعير في سوريا، هذا العام، إلى 500 ألف طن، في حين يعيش الفلاح بقلق حول عمليات التسويق وإمكانية التلاعب بالأسعار.

وقال مدير عام المؤسسة العامة للأعلاف، عبد الكريم شباط، إنه من المتوقع إنتاج 500 ألف طن في مناطق سيطرة النظام السوري، حيث حددت المؤسسة 26 مركزاً لاستلام محصول الشعير في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وأضاف لصحيفة "البعث" التابعة للنظام، أن التقلبات المناخية وظروف البرودة كان لها نوع من التأثير على موسم الشعير من ناحية الرطوبة، خاصة أنه إذا كانت نسبة الرطوبة عالية لا يمكن للمؤسسة استلام الشعير.

وتابع: "بإمكان الفلاح الإطلاع على المواصفات المحدّدة والمطلوبة لاستلام المحصول، وهي موجودة في فروع المؤسسة في المحافظات".

وبلغت مساحة الأراضي المزروعة بالشعير في مناطق سيطرة النظام السوري، 1,331,148 هكتاراً (10 آلاف متر مربع)، منها 46,116 هكتاراً مروياً، و1,285,032 بعلياً، بحسب رئيس مكتب الإحصاء والتخطيط والدراسات في الاتحاد العام للفلاحين.

الفلاحون قلقون

أعرب الكثير من الفلاحين عن قلقهم من تكرار عمليات التسويق في المواسم الماضية من ناحية السعر والمواصفات واستلام المحصول.

ويتخوّف الفلاح من أن يقع ضحية حلقات الوساطة والسمسرة والتلاعب بالسعر في السوق السوداء أو أجور الحصادة، وفق صحيفة "البعث".

وبحسب الصحيفة فإن اللجان الزراعية الفرعية في المحافظات لتسويق محصول القمح والشعير، قد حدّدت أجور الحصاد للهكتار البعل من القمح أو الشعير 400 ألف ليرة لكل هكتار، وللهكتار المروي من القمح والشعير 800 ألف لكل هكتار.

وستعمل اللجان على توزيع المحروقات الفرعية بمعدل 20 ليتراً لكل هكتار مروي من القمح والشعير و10 ليترات لكل هكتار بعل من القمح والشعير بسعر 8000 ليرة، لكن ما يقلق الفلاح أن تسري هذه الأسعار على السوق كما حدث العام الماضي وكانت الحقيقة الأسعار أضعافاً مضاعفة عن الأسعار الرسمية.

تسعيرة الآلات مرتفعة.. الحصاد اليدوي خيار الفلاحين في دير الزور

يجني الفلاحون في دير الزور شرقي سوريا محاصيلهم يدوياً، تلافيا لدفع مبالغ إضافية، من جراء ارتفاع تسعيرة الحصاد بالآلات الزراعية الحديثة (حصادات، درّاسات).

ويطلب أصحاب "الحصادات والدّراسات" مبالغ تصل إلى 200 ألف ليرة سورية لقاء حصاد الدونم الواحد (1000متر مربع) في بعض المناطق، و 150 ألف ليرة في أخرى، في حين وضعوا تسعيرة 20 ألف ليرة مقابل درس الكيس الواحد من القمح.