قطر تؤكد دعمها لجهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية

تاريخ النشر: 30.06.2021 | 14:49 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن "الوقت قد حان للتصرف بطريقة مختلفة بعد أكثر من 10 سنوات من المآسي والمعاناة الإنسانية للشعب السوري الشقيق، ومناقشة الفرص والمبادرات التي يمكن أن تساعد في تسوية الأزمة السورية وفقًا لقرار مجلس الأمن 2254.

وفي كلمة ألقاها أمام الاجتماع الوزاري حول سوريا الذي عقد في روما أمس الثلاثاء، أشاد آل ثاني بالجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى سوريا، لدعم المسار السياسي والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وشدد وزير الخارجية القطري على ضرورة تحديد موعد محدد للانتهاء من صياغة دستور سوري جديد، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل إجراء الانتخابات وفق الدستور الجديد.

وأشار إلى أن تخفيف حدة القتال، والوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار ومحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في سوريا، سيسهم في خلق الأجواء للعملية السياسية والتوصل إلى حل ينهي معاناة الشعب السوري.

وأكد على ضرورة ضمان البيئة المناسبة لإيصال المساعدات بكافة أنواعها إلى المحتاجين في جميع مناطق سوريا من دون استثناء، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخاصة القرار رقم 2533 بشأن المعابر الحدودية.

يشار إلى أن وزراء خارجية 19 دولة، المشاركين في اجتماع روما بشأن سوريا، قالوا في بيان مشترك عقب اجتماعهم في العاصمة الإيطالية روما لمناقشة الأزمة السورية، إنهم "ملتزمون بمواصلة العمل للوصول إلى حل سياسي موثوق به ومستدام وشامل في سوريا، استناداً إلى القرار الأممي 2254"، وذلك تأكيداً منهم على "وحدة سوريا وسلامة أراضيها".

وشدد البيان الختامي على "الأهمية الحاسمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية، بما في ذلك المساعدة المنقذة للحياة والاستجابة لوباء كورونا لجميع السوريين المحتاجين وبكل الطرق الممكنة، بما في ذلك من خلال توفير وتوسيع آلية الأمم المتحدة عبر الحدود التي لا يوجد بديل مناسب لها".

 

توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
تسجيل أول إصابة بالمتحور "أوميكرون" في الولايات المتحدة الأميركية
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين