قصف لـ روسيا و"النظام" يوقع ضحايا ويُدمّر مشفى في ريف إدلب

تاريخ النشر: 27.01.2020 | 10:13 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قضى وجرح عدد مِن المدنيين، ليل الأحد - الإثنين، بغارات شنتها طائرات حربية ومروحية تابعة لـ روسيا وقوات نظام الأسد على مناطق متفرقة مِن ريف إدلب، وأسفرت أيضاً عن تدمير مشفى وخروجه عن الخدمة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن مروحيات "النظام" ألقت براميل متفجرة على قرية بزابور التابعة لـ مدينة أريحا جنوب إدلب، ما أدّى إلى مقتل مدنيين اثنين (رجل وزوجته)، ودمار سيارة للدفاع المدني.

كذلك، قضى مدني وأصيب ثلاثة آخرون بينهم طفلة، بغارات شنتها طائرات حربية روسيّة على مدينة سراقب شرق إدلب، كما قضى مدني بغارات مماثلة على قرية "تل مرديخ" المجاورة.

أما في بلدة سرجة جنوب إدلب، فقد استهدفت الطائرات الروسيّة بعددِ مِن الصواريخ، مشفى "الإيمان" الذي يخدّم نحو 50 ألف مدني في المنطقة، ما أدى إلى إصابة مدني وتدمير المشفى وخروجه عن الخدمة بشكل كامل.

وشنّت طائرات "النظام" الحربية" غارات بالصواريخ على بلدة داديخ جنوب شرق إدلب، ما أدّى إلى إصابة مدني، كما أصيب مدني آخر بغارات مماثلة على بلدة معردبسة في الريف الجنوبي.

ووثّقت فرق الدفاع المدني، أمس، استهداف 17 منطقة في ريف إدلب بـ 44 غارة جوية (10 منها نفّذتها طائرات حربية روسيّة)، و18 برميلاً متفجراً ألقته مروحيات "النظام"، إضافة إلى 25 صاروخاً مِن راجمات أرضية، فيما عمِلت الفِرق على انتشال ضحايا القصف وإسعاف المصابين.

وسبق أن أفاد منسقو استجابة سوريا، أمس الأحد، بأن نحو 99 ألف شخص نزحوا مِن مناطق متفرقة في محافظتي إدلب وحلب، خلال الفترة الممتدة بين 16 إلى 26 مِن شهر كانون الثاني الجاري، نتيجة قصف روسيا ونظام الأسد لـ تلك المناطق.

اقرأ أيضاً.. نتيجة القصف.. نحو 99 ألف نازح مِن ريفي إدلب وحلب خلال 10 أيام

يأتي ذلك، في ظل حملة عسكرية كبيرة تشنها روسيا وقوات نظام الأسد في مناطق سيطرة الفصائل العسكرية بريفي إدلب وحلب زادت وتيرتها، منذ نحو أسبوع تقريباً، وتمكّنا خلالها مِن قطع الطريق الدولي (M5) والسيطرة على عدد مِن البلدات والقرى قرب مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، تزامناً مع معارك واسعة في ريفي حلب الغربي والجنوبي.

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا