قرابة 300 قتيل وجريح لـ"نظام الأسد" في معارك حماة

قرابة 300 قتيل وجريح لـ"نظام الأسد" في معارك حماة

الصورة
معارك بين قوات النظام و"الجبهة الوطنية" في ريف حماة (أرشيف - إنترنت)
21 أيار 2019
تلفزيون سوريا - وكالات

قال مدير المكتب الإعلامي لـ(الجبهة الوطنية للتحرير) التابعة للجيش السوري الحر، أمس الإثنين إن نحو 300 عنصر لـ قوات "نظام الأسد" سقطوا بين قتيل وجريح، خلال المعارك الدائرة في ريفي حماة وإدلب.

وأوضح مدير المكتب (نصر العكل)، أن "الجبهة الوطنية" قتلت وجرحت منذ بدء هجوم قوات النظام - بدعم روسي - على ريف حماة، يوم السادس مِن شهر أيار الجاري، نحو 300 عنصر، دون ذكر معلومات عن خسائر الفصائل و"الكتائب الإسلامية" المشاركة في المعارك.

وأضاف "العكل" - حسب ما ذكرت وكالة "سمارت" - أن "الجبهة الوطنية" دمّرت أيضاً أكثر مِن 30 آلية عسكرية لـ قوات النظام منها "دبابات، وعربات BMB، وناقلات جند، وعربات دفع رباعي مزوّدة برشاشات ثقيلة وقواعد صواريخ".

ولفت "العكل"، إلى أن "الجبهة الوطنية" أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ريفي حماة الشمالي والغربي، بهدف استعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخّراً، تحت غطاء جوي روسي "كثيف"، وقصفٍ بمختلف أنواع الأسلحة.

وأعلنت "الجبهة الوطنية"، أمس، أنها تصدّت لـ هجوم شنّته قوات النظام والميليشيات المساندة لها، على عددٍ مِن النقاط العسكرية للفصائل على محور "البويضة" شمال غرب حماة، وأوقعت قتلى وجرحى لـ"النظام" - لم تُعرف حصيلتهم -.

مِن جهة أخرى، قتل 11 عنصراً لـ قوات النظام، أمس، إثر هجومٍ "مباغت" شنّته "هيئة تحرير الشام" على مواقع "النظام" في قرية الحماميات غربي مدينة كفرزيتا شمال حماة، حسب ما ذكر ناشطون.

وتواصل قوات النظام قصفها الصاروخي والمدفعي "الكثيف" على بلدات وقرى في ريفي حماة الغربي والشمالي، وأخرى في ريف إدلب ومنطقة جبل الأكراد شمال اللاذقية المجاورين، وسط تحليق طائرات استطلاع لـ روسيا و"النظام" في سماء المنطقة.

يأتي ذلك، ضمن حملة عسكرية شرسة تشنّها قوات النظام - بدعم روسي -، منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي، سيطرت خلالها على بلدتي (كفرنبودة، وقلعة المضيق) وقرى أخرى قربهما في ريف حماة، وأسفرت عن وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.

وتعتبر تلك الحملة العسكرية، خرقاً لـ"اتفاق سوتشي" الموقّع بين تركيا وروسيا، في شهر أيلول مِن العام المنصرم، الذي يهدف إلى وقف إطلاق النار في محافظة إدلب والأرياف المتصلة، إلّا أن صحيفة الغارديان البريطانية نقلت عن مصادر دبلوماسية - لم تسمها - أن تقدم "نظام الأسد" في ريفي حماة وإدلب، جاء بتنسيق روسي - تركي، مقابل سيطرة تركيا على منطقة تل رفعت شمال حلب.
 

شارك برأيك