قتلى وجرحى لـ نظام الأسد" بمفخخة لـ"أحرار الشام" جنوب إدلب

تاريخ النشر: 17.08.2019 | 10:08 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:45 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل وجرح عدد مِن عناصر قوات "نظام الأسد"، أمس الجمعة، بتفجير "مفخخة" لـ فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" استهدفت تجمعات "النظام" في ريف إدلب الجنوبي.

وقالت شبكة "إباء" (المقرّبة مِن "هيئة تحرير الشام")، إن "حركة أحرار الشام" نفّذت هجوماً بعربة "مفخخة" استهدفت تجمعاً لـ قوات النظام في مدايا، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى لـ"النظام".

وأضافت "إباء"، أن منفذ عملية تفجير "المفخخة" هو "أبو هتون" (محمد عمر) أحد أبناء قرية الحويز في منطقة سهل الغاب بريف حماة، لافتةً إلى أنه شقيق (عبد الكريم عمر) الذي قتل قبل أشهر، خلال معارك الحويز.

وذكر ناشطون، أنه تبع تفجير العربة عملية إغارة شنّها مقاتلون مِن فصائل "الفتح المبين"، وأوقعوا نحو 40 عنصراً مِن قوات النظام بين قتيل وجريح، مشيرين إلى أن الهدف مِن العملية ضرب استعدادات "النظام" وتجهيزاته في شنِّ الهجمات بالمنطقة.

يوم الخميس الفائت، قتل وجرح عشرات العناصر مِن قوات النظام، بتفجير عنصر مِن "هيئة تحرير الشام" سيارته "الملغمة" في تجمعات "النظام" ببلدة سكيك القريبة جنوب إدلب، كما سيطرت فصائل "الفتح المبين" على عددٍ مِن النقاط في محيط البلدة.

يشار إلى أن قوات النظام - بدعم روسي -  بدأت حملة عسكرية شرسة، أواخر شهر نيسان الماضي، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن أنها ما تزال ترتكب المجازر في المنطقة وتخرق - بدعم روسي أيضاً - جميع الاتفاقات التي توصّلت إليها روسيا وتركيا آخرها "اتفاق سوتشي"، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.