icon
التغطية الحية

قبل ساعات من إعلان حكومته.. نتنياهو يتعهد بزيادة الاستيطان في الجولان المحتل

2022.12.29 | 13:06 دمشق

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو يعلن إنشاء مستوطنة "رامات ترامب" في حزيران 2019 (AFP)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن إنشاء مستوطنة "رامات ترامب" في حزيران 2019 (AFP)
 تلفزيون سوريا ـ متابعات
+A
حجم الخط
-A

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعزيز الاستيطان في مرتفعات الجولان السوري المحتل، كأحد برامج حكومته الوليدة والتي من المقرر أن يعرضها أمام الكنيست لنيل الثقة.

وقال نتنياهو في تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع "تويتر"، أمس الأربعاء، ستعمل الحكومة على الاعتراف بمرتفعات الجولان كمنطقة استراتيجية، ذات إمكانات تنموية واسعة.

وأضاف، سنخلق زخماً للاستيطان في الجولان وتعزيز ريادة الأعمال فيها مع الحفاظ على قيم الطبيعة والإنسان والبيئة التي تنفرد بها الجولان.

ومن المقرر أن يعرض نتنياهو حكومته الجديدة اليوم الخميس أمام الكنيست لنيل الثقة بعد إتمام عقد الصفقات السياسية مع حلفائه في كتلة اليمين.

وتتشكل الحكومة المرتقبة من تحالف يملك 64 معقداً من 120 مقعداً في الكنيست، يضم أحزاب اليمين الديني المتطرف، وهي الحكومة "الأكثر يمينية" في تاريخ إسرائيل.

في 26 من كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، صدّقت حكومة الاحتلال على خطة توسيع الاستيطان في الجولان السوري المحتل ومضاعفة عدد المقيمين فيه.

ورصدت إسرائيل 317 مليون دولار ميزانية للخطة، تتضمن بناء 7300 وحدة استيطانية جديدة تستوعب 23 ألف مستوطن، خلال السنوات الخمس المقبلة.

تشمل الخطة إنشاء مستوطنتين جديدتين ستحملان اسمي "أسيف" و"مطر"، بالإضافة إلى توسيع المستوطنات القائمة عبر تعزيز البنية التحتية.

"الجولان الضائع"

تحتل إسرائيل هضبة الجولان منذ حرب 5 حزيران/يونيو 1967، قبل 55 عاماً، وأعلنت ضمها في قرار أحادي الجانب في 14 من كانون الأول/ديسمبر 1981.

رفض مجلس الأمن الدولي "الضم"، وأصدر بالإجماع القرار رقم 497، الذي اعتبر قرار الضم "لاغياً وباطلاً وليس له أثر قانوني دولي".

وتبرر إسرائيل قرارها بوجود أبعاد تاريخية واستراتيجية، وتصرّ على اعتبار الهضبة أرضا تابعة لها رغم رفض الأمم المتحدة والانتقادات الدولية.

لم تنجح حرب تشرين (حرب أكتوبر) التي شنتها مصر وسوريا على إسرائيل باستعادة الجولان.

تفصل قوات أممية بين الجانبين، منذ عام 1974، بعد التوقيع على اتفاقية "فض الاشتباك"، بإشراف وزير الخارجية الأميركية حينذاك هنري كيسنجر.

وتنص الاتفاقية على فصل القوات العسكرية لسوريا وإسرائيل برسم خطين على طول الجولان، وتشكل منطقة يُطلق عليها اسم "برافو"، تكون منطقة فصل منزوعة السلاح وترابط فيها قوة أممية تراقب فصل قوات الجانبين.

بنت إسرائيل بعد احتلالها المرتفعات السورية 33 مستوطنة صغيرة وواحدة كبيرة تحمل اسم "كتسرين".

مستوطنة "كتسرين" أقيمت في عام 1973 على أنقاض القرى السورية، قصرين والشقيف والدورة، التي دمرتها إسرائيل في حرب "النكسة".

في المقابل، لا تزال آثار الدمار ماثلة في القنيطرة "المحررة" منذ 55 عاماً.