قادة من التحالف الدولي يعقدون مؤتمراً في رميلان

تاريخ النشر: 24.11.2020 | 12:39 دمشق

آخر تحديث: 24.11.2020 | 19:13 دمشق

الحسكة - خاص

زار نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي، الجنرال كيفين كوبسي، والمتحدث باسم التحالف، العقيد واين ماروتو، اليوم الثلاثاء، مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، شمال شرقي سوريا.

كوبسي، قال في مؤتمر صحفي، في بلدة رميلان، إن التحالف ملتزم بدعم "قسد"، كون مهمة محاربة تنظيم "الدولة" لم تنته بعد.

وأكد كوبسي، الذي تولى مؤخراً مهامه بالتحالف، أنهم ملتزمون بالقضاء على التنظيم وعلى شبكاته المالية.

وقال "تم إنجاز مهمتنا في العراق وسوريا بتدريب 120 ألفاً من القوات العراقية، وقوات سوريا الديمقراطية، ونحن الآن في مرحلة جديدة".

اقرأ أيضاً: بمساندة قوات التحالف الدولي.. قسد تشن حملة مداهمات بريف الحسكة

واعتبر أن التحالف ملتزم فيها بتقديم الدعم لهذه القوات، ولم تنتهِ المهمة، وأنهم "استطاعوا "تحرير 8 ملايين شخص في العراق وسوريا بفضل التنسيق مع قوات التحالف وقسد والبيشمركة والقوات العراقية".

المتحدث باسم التحالف، واين ماروتو، تحدث خلال المؤتمر، عن ضرورة هزيمة التنظيم، وقال: "أنجزنا المهام الموكلة إلينا في القضاء على داعش وزواله، وبجهود من قوات سوريا الديمقراطية والقوات العراقية وقوات البيشمركة، مهمتنا الأساسية هزيمة داعش في سوريا والعراق".

اقرا أيضا: التحالف و"قسد" يشنان حملة اعتقالات في ريف دير الزور

وحضر المؤتمر الناطق الرسمي باسم "قسد"، كبرائيل كينو، الذي أكد استمرار العمل المشترك بين قوات التحالف الدولي و"قسد"، ومواصلة الجهود المشتركة من أجل هزيمة التنظيم لضمان زواله من جميع النواحي، وفق قوله.

وأردف "هناك جهود مشتركة سيتم تنفيذها في مجال المخيمات ومراكز اعتقال عناصر داعش، بالإضافة الى دعم البنية التحتية لفتح المجال أمام الأهالي للعودة إلى منازلهم، وضمان هزيمة داعش الفكرية وقطع جميع طرق التي يستخدمونها لدعم عملياته".

وذكرت مصادر محلية لتلفزيون سوريا أن الجيش الأمريكي نقل عربات عسكرية مع ما يقارب 50 جندياً من قاعدته بريف مدينة المالكية في شمالي شرقي محافظة الحسكة عبر معبر الوليد، إلى داخل الأراضي العراقية.

وتزامنت هذه التحركات العسكرية مع تقارير إعلامية عن نية إدارة ترامب بسحب جنودها المتواجدين في شرقي سوريا، خصوصاً بعد التغيرات التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشملت وزير الدفاع "مارك أسبر" وتعين "كريستوفر ميلر" بدلاً عنه، والذي قام هو الأخر بإجراء تغييرات في القادة العسكريين ومنها تعين الكولونيل "دوغلاس ماكريغور" المعروف المتكررة للانسحاب من سوريا، بمنصب المستشار الأول للبنتاغون. 

وأوضح الجنرال كيفين كوبسي أن تحركات القوات الأميركية وسحب القوات من العراق لا علاقة له بالقوات في سوريا، وإنما يجري تبديل وإعادة تموضع للقوات كل فترة وهذا لا يعني انسحاباً من سوريا.

ورد على سؤال من الصحفيين عن أي هجوم تركي جديد قد يستهدف مناطق سيطرة قسد في شرق الفرات قال "يجب على الدولة التركية أن تدعم المسار السياسي لإيجاد الحلول، والابتعاد عن التصعيد في شمال شرقي سوريا".

فيما امتنع عن التعليق على تحركات المليشيات الإيرانية في مناطق ريف دير الزور واكتفى بالقول إن مهمتهم تنحصر في محاربة تنظيم الدولة وتقديم لقسد.

مقالات مقترحة
لبنان يعيد السماح للسوريين بدخول أراضيه لمراجعة مشفى أو سفارة
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة لقاح كورونا شمال غربي سوريا |صور
كورونا.. 13 وفاة و243 إصابة في جميع مناطق سوريا