في ظل ظروف قاسية.. سكّان مخيمات إدلب يتناولون إفطارهم الأول

تاريخ النشر: 14.04.2021 | 12:25 دمشق

إسطنبول - وكالات

تناول سكّان المخيمات في ريف إدلب، أمس الثلاثاء، إفطارهم الأول في شهر رمضان المبارك، وسط ظروف قاسية لا تزال تلازمهم منذ سنوات.

لم يختلف استقبال سكّان المخيمات - الذين نزحوا هرباً مِن قصف ومجازر نظام الأسد وحليفيه روسيا وإيران - لـ شهر رمضان عن السنوات السابقة، فقد استقبلوه هذه العام أيضاً في ظل العوز والنقص في الاحتياجات الأساسية.

غادة مصطفى - نازحة وأم لـ6 أطفال - قالت - وفق ما ذكرت وكالة "الأناضول" التركية - إنّها استقبلت رمضان هذا العام في المخيم بعيدةً عن بيتها وأقربائها.

وأضافت أنّها "تشعر بوحدة كبيرة في المخيم بعيداً عن أهلها، بعد أن تفرّقت بهم السبل"، مشيرةً إلى أنّها وحدها مع أطفالها في المخيم ولا تعرف أحداً فيه.

وتابعت "رمضان هنا ليس كما كان في قريتنا حيث كنا نستعد لهذا الشهر الفضيل عبر شراء احتياجاتنا قبل حلوله بأيام، أما الآن فليس لدينا ما نملك لشراء شيء ونعيش على المساعدات الشحيحة".

وأشارت السيدة غادة إلى أنّها حصلت على نصف سلة غذائية لتقتات بها هي وأولادها خلال الشهر الفضيل، مردفةً "رمضان شهر البركة في جميع الأحوال وهذه الأيام ستمضي وسنعود إلى قريتنا ونعيش رمضان كما في السابق إن شاء الله".

وذكرت أنّ أفراد عائلتها تفرقوا خلال رحلة النزوح، معبّرة عن شوقها إلى أيام رمضان السابقة حيث يجتمع جميع أفراد العائلة على المائدة"، مردفةً "لا نلتقي بأحد الآن ولا أحد يسأل عن حالنا، في السابق كل شيء كان رخيصاً أما الآن فالأسعار مرتفعة جداً، فقد حرم أبناؤنا من طعم الفواكه، لكننا نحمد الله على كل حال".

يشار إلى أنّ نظام الأسد وحليفيه روسيا وإيران تسبّبوا بمجازر كبيرة في معظم مناطق سيطرة المعارضة السورية، أدّت إلى نزوح ملايين السوريين، الذين تحوّل معظمهم إلى سكّان في مخيمات يعمّها البؤس والحرمان.