في ريف دمشق.. بتر عضو طفل رضيع أثناء ختانه (صور)

تاريخ النشر: 23.07.2019 | 16:07 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:43 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

تداولت صفحات موالية لـ"نظام الأسد" على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لـ طفل رضيع تعرّض لـ بتر عضوه الذكري أثناء عملية ختانه (طهور)، وذلك على يد أحد الأطباء في ريف دمشق.

وذكرت الصفحات، أن "الطبيب (جهاد المصري) بتر بشكل كامل عضو الطفل (كرم .ش) في مشفى مِن مشافي ريف دمشق، بدلاً مِن ختانه، وأن الأمر انتهى باعتذار بسيط مِن المشفى على أن ما جرى كان خطأ طبيّاً".

وعلّق موالون على الحادثة، بأن "مهنة المطّهر كانت مهنة بسيطة يقوم بها الحلّاق أو حامل حقيبة متجول في الشوارع… ولكن طبيباً بشهادة جامعية قضى على مستقبل طفل وبتر عضوه كاملاً"، مشدّدين على أن ما جرى "ليس خطأً طبياً، إنما جريمة طبية".

وعبّر موالون آخرون عن غضبهم، حيث قال أحدهم "اثنان يقتلان دون أن يُحاسبا (الطبيب والقاضي)"، في حين قال آخر "الطب تبهدل ببلدنا، هدول الدكاترة يلي عم يفوتوا ع الطب واسطة".

وهذا الخطأ الطبي ليس الوحيد في مناطق سيطرة "نظام الأسد"، حيث سبق أن فقد الطفل (رواد العساودة) البالغ مِن العمر ثلاث سنوات، عضوه الذكري أيضاً خلال عملية ختان جرت، أواخر العام 2018، في أحد أشهر عيادات الختان بدمشق.

ونشرت عائلة الطفل حينها صوراً له على "فيس بوك" مقرونة بتعليق "برسم وزارة الصحة.. مهنة الختان مهنة نبيلة والآن أصبحت عبارة عن جمع نقود، تم تطهير الطفل رواد من قبل أحد العاملين في عيادة الصفوري بباب مصلى، وتم قطع القضيب بشكل كامل والطفل موجود في مشفى الأطفال".

يشار إلى أن الأخطاء الطبيّة كثرت خلال السنوات الماضية في المشافي والعيادات المنتشرة بمناطق سيطرة قوات النظام، والتي تتسبّب معظمها بوفاة المرضى، وسط محاولات مِن "النظام" بالتستير عليها، ونفيها.

كلمات مفتاحية