في ذكرى الكيماوي..تحذيرات للنظام وقلق على إدلب

تاريخ النشر: 22.08.2018 | 14:01 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

أنذرت واشنطن ولندن وباريس النظام في سوريا بأنها سترد بشكل مناسب على أي استخدام جديد للأسلحة الكيميائية أو البيولوجية، وسط مخاوف من شن النظام عملا عسكريا على محافظة إدلب.

وجاء الإنذار مع حلول الذكرى الخامسة للهجوم الكيمائي الذي شنته قوات النظام على الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 من آب 2013، ما أدى لمقتل أكثر من 1400 مدني وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال بسبب استنشاقهم لغازات سامة.

وقالت الدول الثلاث إنه "في الذكرى الخامسة لهجوم الغوطة باستخدام السارين الرهيب، تكرر الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا إدانتها لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد".

وأضافت "منذ عام 2012، لجأ النظام إلى استخدام الأسلحة الكيميائية خلال الهجمات العسكرية، ليس فقط في الغوطة، بل أيضًا في خان شيخون واللطامنة سراقب ودوما، مما أسفر عن مقتل وجرح آلاف الأشخاص".

وتابع البيان "بوصفنا أعضاء دائمين في مجلس الأمن، فإننا نعيد تأكيد تصميمنا المشترك على منع استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام، ونحمله المسؤولية عن أي استخدام من هذا القبيل".

كما أعرب البيان عن "القلق البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتخطيط النظام لشن عمل عسكري ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في إدلب، وما يترتب على ذلك من عواقب إنسانية".

ولم يتوقف النظام عن استخدام السلاح الكيميائي لمواجهة معارضيه، إذ سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صدر مؤخرا أن "نظام الأسد" نفّذ 183 هجوماً جديداً بالأسلحة الكيماوية بعد مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها قواته في الغوطة الشرقية عام 2013.

كما شنّت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ضربة ثلاثية مشتركة، شهر نيسان الفائت، استهدفت مواقع عدّة لقوات الأسد ترتبط ببرنامج النظام الكيميائي، عقب هجوم بالغازات السامة على مدينة دوما راح ضحيته 100مدني و120 مصاب بحالات اختناق. 

مقالات مقترحة
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا
السعودية تلزم الوافدين بالخضوع لحجر صحي مدة أسبوع
15 حالة وفاة و178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا