فريق كرة قدم دنماركي يحتج على قرار ترحيل زميلهم السوري

تاريخ النشر: 23.05.2021 | 12:52 دمشق

آخر تحديث: 23.05.2021 | 12:53 دمشق

إسطبول - متابعات

خرج أعضاء فريق (Tornby) لكرة القدم في مظاهرة السبت دعما لزميلهم السوري عبد الله، الذي طلبت منه السلطات الدنماركية مغادرة البلاد مع والدته قبل 6 حزيران المقبل.

وذكرت وسائل إعلام دنمركية أن زملاء عبد الله ارتدوا قمصانا سود كتب عليها "نحن نحارب من أجل عبد الله"، وطالبوا بوقف ترحيله، وذلك ضمن مظاهرات عمت الدنمارك خلال الأيام الماضية احتجاجا على قرار ترحيل مئات السوريين بحجة أن دمشق وريفها باتت "آمنة".

وطُلب من عبد الله ووالدته في أوائل مايو / أيار العودة إلى سوريا، التي فروا منها قبل خمس سنوات بعد مقتل والد عبد الله أثناء قصف لنظام الأسد، بحسب المصدر.

وقالت شبكة Tv2nord الدنمركية إن عبد الله تجاوز  الصف التاسع ولن يكون قادرا على متابعة دراسته، لأنه طُلب منه وأمه مغادرة البلاد قبل 6 حزيران.

وقال عبد الله (17 عاما) "عندما غادرت سوريا كنت طفلاً صغيراً. إذا عدت إلى هناك، فسوف يتعين علي تعلم ثقافة جديدة مرة أخرى، لأنني لا أعرف شيئًا عنها. أشعر أن الدنمارك هي بلدي وليست سوريا”.

وشهدت 25 مدينة دنماركية، الأربعاء، مظاهرات شعبية احتجاجاً على قرارات الحكومة الدنماركية إيقاف تجديد إقامات العديد من اللاجئين السوريين في الدنمارك وترحيلهم إلى سوريا.

يذكر أن دائرة الهجرة الدنماركية أبلغت مئات اللاجئين السوريين، بمن فيهم الأطفال، بضرورة العودة إلى سوريا، معتبرة أن دمشق والمناطق المحيطة بها آمنة للعودة إليها، وتلقى 39 سورياً على الأقل تقييمهم النهائي في (مجلس اللاجئين)، وهم الآن في وضع الترحيل.

وتؤكد منظمة العفو أنّ سوريا بعيدة كل البعد عن كونها دولة آمنة، بالرغم من تراجع الأعمال القتالية العسكرية في معظم أنحاء البلاد، حيث لا يزال المواطنون السوريون يتعرضون للاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك في دمشق والمنطقة المحيطة بها.