غير بيدرسون يدعو للحفاظ على ممر المساعدات إلى سوريا عبر تركيا

تاريخ النشر: 06.02.2021 | 17:17 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون :إنه "يأمل أن تساعد إيرلندا، التي تعمل إلى جانب وطنه الأم، النرويج، في الحفاظ على ممر المساعدات الوحيد المتبقي عبر الحدود إلى سوريا من تركيا".

وأضاف بيدرسون خلال كلمة في معهد شؤون الدولية والأوروبية في دبلن "ما زلنا نعتقد أن العمليات عبر الحدود ضرورية بالفعل. على وجه الخصوص، بالوضع الحالي في إدلب، بمئات الآلاف من المشردين داخلياً الذين يعانون من صعوبات اقتصادية بسبب وباء كورونا".

اقرأ أيضا: أيرلندا تفاوض لتمديد قرار إدخال المساعدات إلى إدلب عبر الحدود

وأشار إلى أنه ينبغي الإبقاء على طريق المساعدات عبر الحدود، وتابع "لذلك، نأمل أن تمسك إيرلندا والنرويج بالموضوع دون السماح بالتأثير عليهما، وعندها سيكون من الممكن دفع هذه العملية إلى الأمام."

وأصبحت كل من إيرلندا والنرويج الآن عضوين في مجلس الأمن الدولي وتم تكليفهما بالتعامل مع الملف الإنساني السوري.

ولفت بيدرسون إلى أن الاقتصاد السوري انهار وأن البلاد تتعامل أيضاً مع تداعيات الأزمة في لبنان، إلى  جانب آثار جائحة كورونا، وهذا أدى إلى "تسونامي بطيء يجتاح سوريا"، مما أدى إلى أن ثمانية من كل عشرة أشخاص يعيشون في فقر.

اقرأ أيضا: "عشرة معابر حدودية بيد الأسد".. ماذا يستفيد منها؟ (2)

وقال إن الصراع في سوريا أصبح إقليمياً بشكل عميق ومدول"اليوم خمسة جيوش - روسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة وإسرائيل - تتدخل مباشرة في المسرح. سوريا مقسمة إلى ثلاث مناطق على الأقل تحت سيطرة فرض الأمر الواقع".

إيرلندا مسؤولة عن الملف الإنساني في سوريا

وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفيني، سافر إلى الحدود التركية السورية الأسبوع الماضي. وتم إطلاعه على الديناميكيات العملية لتقديم المساعدة الإنسانية عبر الحدود في اجتماعات مع المسؤولين الأتراك وممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية التي تعمل في شمال غربي سوريا ، بما في ذلك وكالة المساعدات الإنسانية الإيرلندية "GOAL" .

حيث رحبت منظمة GOAL بالأنباء التي تفيد بأن إيرلندا ستلعب دوراً رئيسياً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قيادة المفاوضات للحفاظ على المعبر الحدودي من تركيا.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة GOAL، شيفون والش، "بصفتها المكلفة مشاركة مع النرويج من قبل مجلس الأمن بإدارة الملف الإنساني الخاص بسوريا ، ستسعى إيرلندا بلا شك بقوة لضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وعمال الإغاثة الإنسانية".

 يذكر أن الموعد النهائي للتفويض بالحفاظ على عبور المساعدات الإنسانية إلى سوريا عند بوابة باب الهوى الحدودية في محافظة هاتاي التركية هو 21 من تموز المقبل.

اقرأ أيضا: تضاعف أعداد السوريين الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي

وأوضحت والش أنه إذا صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عدم التجديد لآخر ممر للمساعدات الإنسانية عبر الحدود ، فستكون جهود منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية محدودة جداً في تقديم المساعدة إلى السكان المتضررين من النزاع في شمال غربي سوريا.

وأضافت أن الأوضاع هناك مقلقة جداً "لقد تفاقم الوضع الإنساني المزمن بإغلاق أحد الممرين الإنسانيين المتبقيين في تموز الماضي ، مما أدى إلى زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وانهيار اقتصادي، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية عدا ظروف فصل الشتاء القاسية ".