icon
التغطية الحية

غير بيدرسن: الدور الروسي ازداد في سوريا والقصف الإسرائيلي وتهريب المخدرات

2024.03.02 | 12:11 دمشق

منتدى أنطاليا الدبلوماسي
المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي ـ (إكس)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، إن سوريا لا تشهد أي تقدّم نحو الحل السياسي، مشيرا إلى أن الدور الروسي في الملف السوري قد ازداد إضافة للغارات الإسرائيلية وتهريب المخدرات.

وأضاف أن الحل في سوريا لا يمكن من خلال طرف واحد، مؤكدا ضرورة وجود تعاون بين "الدولة والحكومة والمعارضة"، على حد تعبيره.

جاء ذلك في كلمة له، الجمعة، خلال ندوة بعنوان "الطريق إلى الاستقرار في سوريا" عقد على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي جنوبي تركيا.

المبعوث الأممي أضاف أن سوريا لا تشهد أي تقدّم نحو الحل، مشيراً إلى نزوح أكثر من نصف سكان المناطق التي لا تزال تشهد قصفا للنظام وروسيا، مشيرا إلى ازدياد الاحتياجات الإنسانية بالتزامن مع تقلّص الدعم والمساعدات الدولية.

وعن الوضع الأمني في سوريا، قال بيدرسن إنه تأثر مؤخراً بالحرب المتواصلة على قطاع غزة، مشيراً في الوقت نفسه إلى نشاط تنظيم "داعش" بشكل واسع في سوريا. وفق وكالة الأناضول.

وأشار أيضاً إلى ازدياد الدور الروسي، والقصف الإسرائيلي، وتهريب المخدرات في سوريا، مؤكدا أن إيجاد حلول لهذه المشكلات يتطلب جهوداً من جميع الأطراف.

ودعا بيدرسن، مجلس الأمن والأعضاء الدائمين بشكل خاص لدعم القضية السورية، مشيراً إلى أن هذه المشكلات يمكن حلها من خلال جهود جميع الأطراف.

دعوة لطاولة تجمع تركيا وإيران وروسيا وأميركا

بيدرسن دعا أيضا جميع الأطراف الفاعلة للجلوس إلى الطاولة، وخص بالذكر تركيا والولايات المتحدة وإيران وروسيا، وتابع "يجب أن تكون هناك دول مثل الولايات المتحدة وتركيا وإيران وروسيا حاضرة أيضاً على الطاولة". وأوضح بيدرسن قائلاً: "يجب على تركيا أن تقوم بتقييم العملية السياسية بالتزامن مع الولايات المتحدة، وعليها أن تجد حلا لهذه المشكلة، وعلينا أن نقيم مسألة الأمن وكيفية محاربة الإرهاب، وكيفية حماية المدنيين من خلال الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة". 

ولفت إلى عدم وجود تغييرات في جبهات القتال في سوريا منذ مارس/ آذار 2020، مؤكدا أن الحل في سوريا لن يكون عسكريا، وأن الأطراف باتت تدرك بأنه لن ينتصر أحد في الحرب.

وتابع: "لا يمكن التوصل إلى حل في سوريا عبر طرف واحد فقط. يجب أن تجتمع المعارضة والدولة والحكومة لإيجاد أرضية مشتركة".

وأمس الجمعة، انطلقت أعمال المنتدى الدبلوماسي في ولاية أنطاليا بنسخته الثالثة بحضور نحو 4 آلاف و500 ضيف، بينهم 19 رئيس دولة وحكومة، و73 وزيرا، و57 ممثلًا دوليا من 147 دولة.

ويناقش منتدى أنطاليا الدبلوماسي حتى الأحد، العديد من القضايا العالمية التي تهم الشرق الأوسط ومنطقة المحيط الهادئ وإفريقيا وأميركا اللاتينية، مثل تغير المناخ وأزمة الغذاء و"دبلوماسية الفضاء" فضلا عن قضية غزة.