عناصر مخابرات يحتجزون قائد شرطة السويداء ورئيس الأمن الجنائي

عناصر مخابرات يحتجزون قائد شرطة السويداء ورئيس الأمن الجنائي

hajz.jpg
حاجز للنظام (فيس بوك)

تاريخ النشر: 04.06.2022 | 22:33 دمشق

إسطنبول - متابعات

احتجزت مجموعة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية كلاً من قائد شرطة السويداء ورئيس فرع الأمن الجنائي فيها، قبل أن تطلق سراحهما لاحقاً.

وذكر موقع "السويداء 24" أن مجموعة محلية تابعة لشعبة المخابرات العسكرية، أقدمت على احتجاز قائد شرطة محافظة السويداء ورئيس فرع الأمن الجنائي مع مرافقتهما، في أثناء توجههم إلى العاصمة دمشق لحضور اجتماع لوزير الداخلية في حكومة النظام.

وأضاف المصدر أن الضابطين ومرافقتهما تم احتجازهما على أوتوستراد (السويداء- دمشق) عند حاجز مؤقت لعناصر قوات "الفجر" التابعة للمخابرات العسكرية في السويداء، بالقرب من بلدة "سليم"، وذلك للضغط على جهاز أمن الدولة، بهدف الإفراج عن موقوف تابع للمجموعة لدى فرع "الخطيب" بدمشق.

وأوضح المصدر أن المجموعة أجبرت كل من قائد الشرطة ورئيس فرع الأمن الجنائي ومرافقتهما على النزول من السيارة وانتزعت أسلحتهم، واحتجزتهم جميعاً داخل مقر المجموعة القريب من الحاجز.

وبعد وساطات أمنية عديدة تخللتها اتصالات مع قائد مجموعة "الفجر" من مسؤولين في دمشق، تم إطلاق سراحهما، لقاء وعود بالإفراج عن عنصر المجموعة "جاد الله يوسف عبد القادر"، الموقوف في فرع الخطيب.

وأشار المصدر إلى أن المجموعة ما تزال تحتجز عدداً من ضباط الشرطة والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية، كانت قد أوقفتهم على الحاجز المؤقت، بانتظار الإفراج عن عبد القادر الذي تقول المجموعة بأنه تم توقيفه في دمشق بسبب حيازته مبلغاً مالياً كان يريد نقله كـ "أمانة" على حد قولها، في حين أنها تسمح بمرور ضباط وعناصر جيش النظام والمخابرات العسكرية.

وغالباً ما تلجأ مجموعات المخابرات العسكرية في السويداء إلى أسلوب احتجاز المدنيين والعسكريين للحصول على مطالبهم.

ففي شهر أيار الماضي، احتجزت ميليشيا المدعو "راجي فلحوط" التابعة للمخابرات العسكرية، 27 شخصاً مدنياً في محافظة السويداء، للمطالبة باستعادة سيارة مسروقة يملكها أحد أفراد الميليشيا، وتم بيعها في محافظة درعا، بالرغم من أن المدنيين المحتجزين لا علاقة لهم بالسرقة مطلقاً.

وتعاني محافظة السويداء من ازدياد في معدل الجريمة والفلتان الأمني، بالإضافة إلى انتشار عصابات السرقة والخطف وتجارة المخدرات رغم وجود عشرات الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار