عمليات قتل واختطاف تطول مدنيين في درعا

تاريخ النشر: 19.06.2020 | 20:14 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

شهدت محافظة درعا اليوم وأمس حادثتي قتل وخطف، يعتقد أن الهدف منهما السرقة والابتزاز، بحسب تجمع أحرار حوران.

وأفاد التجمع بان أهالي مدينة إنخل في ريف درعا الشمالي الغربي، عثروا صباح اليوم الجمعة على كلٍ من أحمد فرحان الشبلي وزوجته رسمية عبد الله الشبلي، وحفيدتهم بنان عبد الحميد الشلبي مقتولين خنقاً، في منزلهم دون معرفة الأسباب والدوافع.

وقال مصدر محلي من أبناء المدينة للتجمع إن الجريمة وقعت بغرض السرقة، خاصة أن الضحايا من كبار السن ولم يكن لهم أي أعداء أو خلافات شخصية مع أحد، وهم من ميسوري الحال ما يرجح أن يكون الهدف  هو السرقة وليس القتل.

وأضاف المصدر أن زوجة ابنهم نجت من الموت بعد أن حاول القاتل اقتحام غرفتها، إلا أنها تمكنت من المناشدة بصوت مرتفع ما أجبره على الفرار.

وأوضحت المصادر أن المنزل الذي وقعت فيه الجريمة يقع بالقرب من مخفر الشرطة وأحد الحواجز العسكرية التابعة لفرع أمن الدولة والذي لا يبعد عنه أكثر من ٣٠ متراً.

في السياق ذاته أفاد التجمع بأن الطالبة كريستين الهزرق المنحدرة من مدينة إزرع بريف درعا الشمالي الشرقي تم اختطافها أمس الخميس، بعد خروجها من المعهد التقاني الصناعي قرب دوار خربة غزالة.

وأفاد مصدر خاص للتجمع بأن الطالبة كانت تستقل سيارة أجرة، لينقطع بعد ذلك الاتصال معها حتى الآن، وأن أسباب الاختطاف ما زالت مجهولة ولم تصرح أي جهة عن مسؤوليتها في عملية الاختطاف، حيث لم يتواصل الخاطفون مع ذوي المخطوفة لطلب الفدية أو ما شابه ذلك.

كما حاولت عصابة مكونة من أربعة أشخاص، تستقل "فان" أسود اللون اختطاف طفل، في مدينة طفس، يوم أمس، ولكنها فشلت، ولاذت بالفرار، باتجاه ناحية الشجرة.

وفي تعليقه على هذه الحوادث قال أبو محمود الحوراني المتحدث باسم تجمع أحرار حوران لموقع تلفزيون سوريا إن التجمع وثق منذ بداية الشهر عشرة حوادث اختطاف حتى اليوم، بينهم أطفال ونساء.

وأضاف الحوراني أن النظام يتحمل مسؤولية عمليات الاختطاف، لأن معظم العمليات تمت قرب حواجز للنظام أو مفارز أمنية تابعة له.

وفي ظل تكرار هذه الحوادث خرج عشرات الأهالي في وقفة احتجاجية بدرعا البلد، للتنديد بعمليات الخطف والاغتيال في المنطقة، كما طالب المحتجون بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام وخروج الميليشيات الإيرانية من سوريا.

كلمات مفتاحية
درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
كورونا.. مشفى المجتهد في دمشق يسجل أول إصابة خطرة لعمر 30 سنة
رغم إخفاء النظام للأعداد الحقيقية.. كورونا تنذر بموجة جديدة في سوريا
كورونا.. الولايات المتحدة تسمح بجرعة ثالثة من لقاح فايزر للمسنين