عشائر عربية وتركمانية تدعو لـ مساندة "مجلس الرقة العسكري"

تاريخ النشر: 29.04.2018 | 14:04 دمشق

تلفزيون سوريا

أعلن تحالف القبائل والعشائر العريبة والتركمانية في سوريا، تأييده ودعمه لـ "مجلس الرقة العسكري" المشكّل حديثاً بدعم تركي، داعياً إلى مساندته في انتزاع مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

ودعا التحالف في بيان، اليوم الأربعاء، الشباب من أبناء محافظة الرقة في الداخل والخارج، للانتساب إلى "مجلس الرقة العسكري"، والاستعداد لـ"استعادة الأرض من ميليشيات PKK - PYD، وتنظيم الدولة"، وقطع الطريق على قوات النظام والميليشيات المساندة لها مِن التقدم نحو المدينة.

وحسب "شبكة شام الإخبارية" ناشد "التحالف"، المكّون الكردي مِن أبناء محافظة الرقة، الذين لم ينتسبوا إلى "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD"، بـ دعم "المجلس العسكري" والوقوف إلى جانبه ومساندته، كما دعا المنتسبين "ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء المدنيين" إلى الإسراع بترك صفوف "الحزب" والابتعاد عن مقارّه.

كذلك، ناشد "التحالف العربي التركماني" في بيانه، الحكومة التركية مِن أجل الوقوف إلى جانب "المجلس العسكري" لـ محافظة الرقة، ودعمهِ ومساندتهِ حتى استعادة السيطرة على كامل محافظة الرقة.

وفي شهر آذار الفائت، طالب تحالف القبائل والعشائر العربية والتركمانية في بيان، القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر باستعادة السيطرة على مناطقهم من "وحدات حماية الشعب" في ريف حلب والرقة ودير الزور والحسكة، استكمالاً لعملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين.

يذكر، أن مجموعة مِن الضباط المنشقين عن قوات النظام، وشخصيات مِن أبناء محافظة الرقة، شكّلوا في مدينة أورفا جنوب تركيا، منتصف نيسان الجاري، "مجلس الرقة العسكري" يتبع لـ الجيش السوري الحر، ويهدف لانتزاع محافظة الرقة مِن "وحدات حماية الشعب".

وأعلنت فصائل عدّة تابعة للجيش الحر مِن أبناء محافظة الرقة، انضمامها لـ"مجلس الرقة العسكري" - عقب تشكيله-، وذلك بهدف الانخراط بالعمل مع المجلس، ليكون درعاً يحمي "الشعب والثورة" ويبني مؤسسات "حرة"، حسب مقطع مصوّر نٌشر حينها على "يوتيوب".

يشار إلى أن "تحالف القبائل والعشائر العربية والتركمانية" (تحالف سياسي عسكري سوري)، أُعلن عن تشكيله في مدينة أورفا أيضاً، نهاية العام 2015، ويضم قبائل وعشائر عربية وتركمانية من محافظات الرقة ودير الزور والحسكة التي تتنازع السيطرة عليها عدة أطراف متقاتلة (قوات النظام، تنظيم "الدولة"، "وحدات حماية الشعب")، وكان هدفه محاربةَ تلك الأطراف واستعادة السيطرة على مناطقه منها.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين