عدد جديد من مجلة "أوراق".. عن إدلب واستعادة الثقافة السورية

تاريخ النشر: 07.01.2022 | 08:17 دمشق

إسطنبول - متابعات

صدر عن "رابطة الكتاب السوريين" العدد الـ 15 من مجلة "أوراق"، وضمّ ملفّاً حمل عنوان: "إدلب واستعادة الثقافة السورية".

كتب رئيس التحرير، أنور بدر، في افتتاحية العدد الجديد والخاص بشهر كانون الثاني الجاري: "نعرف أنّ زمن الثورة هو نقيض زمن الاستبداد، الذي اعتمد الإلغاء والتهميش، وبالتالي على الثورة لكي تكون جديرة بطموحات التغيير أن تستعيد الهوية الوطنية المُضيّعة، هوية مجتمع مزّقه الاستبداد والفساد، دون أن يعني ذلك إلغاء الهويات أو الانتماءات الصغرى أو الكبرى أو الصراع معها، بقدر ما يعني تأكيداً لها واعترافاً بكل حمولاتها العقائدية والثقافية، لأنّ فيها إغناءً للهوية الوطنية ونزعاً لفتيل الانقسام أو التقسيم، كما نرى في الدول والمجتمعات الديمقراطية، فهوية أي مجتمع حرٍّ تُبنى من خلال الاعتراف بوجود الجميع وبحقوقهم المتساوية بغض النظر عن أي حسابات عددية أو أرقام شكّلية، فالحقوق والحريات لا تتجزأ". 

وأضاف: "لذلك أردنا في هذا العدد أن نكتشف الوجه الحقيقي لمدينة إدلب، في عمقها الحضاري وفي بعدها الثقافي وفي زيتونها الغني، وفي أسماء كانت وما زالت الأجمل والأبهى لثقافتنا السورية، وسنكتشف في هذا العدد كيف انتصر الناس في إدلب على الصورة التي أطرهم بها النظام، رافضين كل الهويات المزعومة لهم، مناضلين من أجل استعادة هويتهم السورية التي ضيّعها الاستبداد الأسدي".

وشارك في هذا الملف الغني كل من: إبراهيم محمود، خطيب بدلة، عبد الرحمن الحلاق، غسان الجباعي، عدنان عبد الرزاق، رياض نعسان آغا، نجم الدين السمان. في حين شارك في ملف النقد الكتاب: آلاء ياسين، مازن أكثم سليمان، نجيب كيالي، نور عباس، مصطفى الولي، حسين جرود، كذلك نقرأ في الدراسات لكل من: عبد الله تركماني، موفق نيربية ومصعب قاسم العزاوي.

 كما تضمّن العدد ملفات الإبداع الغنية بالشعر والقصة، وصولاً للإصدارات. وجاء العدد في 297 صفحة، فيما كانت لوحة الغلاف وعدد من لوحات العدد للفنان خير الدين عبيد، مع لوحات وصور أخرى لفنانين من إدلب.

ويمكن اعتبار العدد محاولة لاستعادة الهوية السورية عبر استعادة إدلب إلى سياقها الوطني، خارج حدود تأطير النظام أو قوى الأمر الواقع (الجهادية) لها.