عام الخسائر.. مشاهير من عالم الرياضة رحلوا في 2020

تاريخ النشر: 23.12.2020 | 13:04 دمشق

آخر تحديث: 25.12.2020 | 00:36 دمشق

إسطنبول - متابعات

شهد العام 2020 خسارات كبيرة ونكبات عديدة، وودّع العالم عددا من النجوم والأيقونات في مجالات مختلفة، منهم رياضيون بارزون.

 

مارادونا.. ملهم الملايين

0991248cb87a04613c2ec99252bcb45a4762b0ad.jpg

 

فارق نجم كرة القدم الأرجنتيني، وملهم الملايين، دييغو ماردونا، الحياة في 25 تشرين الثاني الماضي، عن عمر 60 عاماً، عقب مضاعفات في الرئتين والقلب، عندما كان يتعافى من جراحة في دماغه في منزله.

وتسبّب رحيله بموجة حزن كبيرة في بلاده ومنزله الثاني مدينة نابولي الإيطالية، التي جلب لها السعادة بقيادة فريقها إلى لقبيه الوحيدين في الدوري عامي 1987 و1990، إضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي في العام 1989.

 

كوبي براينت.. مأساة أليمة

r686012_1296x729_16-9.jpg

 

لقي براينت حتفه، في 26 كانون الثاني الماضي، عن عمر ناهز 41 عاماً، إثر حادث تحطم مروحية في ضواحي مدينة لوس أنجلوس الأميركية، أدى إلى وفاته مع ابنته جيانا، 13 عاماً، وسبعة آخرين كانوا يرافقونه، ليعم الحزن عالم كرة السلة العالمية.

حقق براينت لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين خمس مرات مع "لوس أنجلوس ليكرز"، في مسيرة بدأها وختمها معه خلال عشرين عاماً بين 1996 و2016.

كما توج بذهبية الألعاب الأولمبية مع منتخب الولايات المتحدة عامي 2008 و2012.

 

باولو روسي.. الأسطورة الإيطالية

pbtgqc2grsvqtelwdyd8.jpg

 

يعتبر لاعب كرة القدم الإيطالي باولو روسي بطلاً قومياً في بلاده، بعدما قاد "الاتسوري" إلى اللقب العالمي في العام 1982.

وتسببت وفاته بعد صراع طويل مع المرض، في 9 أيلول الماضي، عن عمر 64 عاماً، بحالة حزن عميق في البلاد بكاملها، لا سيما في فينتشنتسا، المدينة الشمالية الشرقية التي صعد بفريقها إلى دوري الدرجة الأولى.

كان باولو المعروف بلقب "بابليتو" هداف مونديال إسبانيا 1982، بتسجيله ستة أهداف، بينها ثلاثية "هاتريك" في الدور الثاني في مرمى برازيل زيكو، وهدفان ضد بولندا في نصف النهائي وأول هدف في الفوز 3-1 على ألمانيا الغربية في النهائي.

تُوّج بابليتو في العام نفسه بجائزة الكرة الذهبية.

 

كريستوف دومينيسي.. انتحار غامض

كريستوف دومينيسي.jpg

 

يعتبر كريستوف دومينيسي أحد أفضل اللاعبين الذين مروا في تاريخ منتخب فرنسا للركبي حيث سجل 25 محاولة في 67 مباراة اختبار، بما فيها ثماني محاولات في ثلاث نسخ لكأس العالم.

ستبقى محاولته خلال الشوط الثاني من الفوز المثير (43-31) على نيوزيلندا في نصف نهائي كأس العالم 1999 إحدى أشهر اللحظات في تاريخ رياضة الركبي الفرنسية على الرغم من أن المنتخب خسر عن استحقاق النهائي أمام أستراليا.

كان يعاني منذ فترة طويلة من نوبات اكتئاب حادة، إلا أن انتحاره المشتبه به بعد سقوطه من عشرات الأمتار من مبنى مهجور، في 24 تشرين الثاني الماضي، عن عمر 48 عاماً، هزّ فرنسا وعالم الركبي.

 

راي كليمنس .. صانع أمجاد ليفربول

راي كليمانس.jpg

 

كان حارس ليفربول ومنتخب إنكلترا السابق، الذي كان مصاباً بسرطان البروستات الحاد منذ 2005.

ويعتبر كليمنس أحد أفضل حماة العرين في جيله، وفاز مع الفريق الأحمر بكأس الأندية البطلة (دوري أبطال أوروبا حالياً) ثلاث مرات أعوام 1977، 1978 و1981، وخمسة ألقاب في الدوري الإنكليزي خلال 14 عاماً أمضاها في ملعب أنفيلد، وأطلق عليه "صانع أمجاد ليفربول".

توفي راي كليمنس في 15 تشرين الثاني الماضي، عن عمر ناهز 72 عاماً.

 

آشلي كوبر.. نجم التنس الأسترالي

آشلي كوبر.jpg

 

عاش آشلي كوبر في العصر الذهبي لكرة المضرب الأسترالية في خمسينيات القرن الماضي، وحقق أربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى في فئة الفردي (اثنان في أستراليا، وواحد في كل من ويمبلدون والولايات المتحدة المفتوحة 1958) ومثلها في الزوجي.

وبألقابه الأربعة، أصبح كوبر واحداً من بين 11 لاعباً نجحوا في حصد الألقاب الثلاثة في عام واحد.

وحصد كوبر جميع الألقاب الأربعة الكبرى التي توج بها بعد فوزه في جميع المباريات النهائية على منافسين أستراليين ما يظهر قوة التنس الأسترالي خلال هذه الحقبة.

وساعد منتخب أستراليا في الفوز بكأس ديفيز لفرق الرجال في 1957 قبل تحوله للاحتراف في 1959.

وحصد لقبه الكبير الأول بعد فوزه على نيل فريزر في نهائي أستراليا المفتوحة في 1957 وفاز عليه ثانية في نهائي ويمبلدون في العام التالي.

واشتهر كوبر، الذي انضم إلى قاعة مشاهير التنس الدولية في 1991، بضرباته الخلفية القوية وبلياقته البدنية المتميزة.

وفاز كوبر أيضاً بأربعة ألقاب كبرى في الزوجي قبل أن يعمل في إدارة شؤون اللعبة في بلاده على مستوى الولاية وعلى المستوى الوطني.

توفي كوبر في 22 أيار الماضي، عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.

 

ديفيد ستيرن.. عرّاب كرة السلة الأميركية

ديفيد ستيرن.jpg

 

خسر عالم كرة السلة والدوري الأميركي للمحترفين رجلاً كان العقل المدبر بجعل رابطة كرة السلة الأميركية "NBA" محط أنظار عشاق اللعبة في كل بقاع الأرض، برحيل المفوّض السابق ديفيد ستيرن في 1 كانون الثاني الماضي، عن عمر ناهز 77 عاماً نتيجة إصابته بنزيف دماغي.

ولد ستيرن في العام 1942، وعمل في مطعم والده في نيويورك حيث نشأ مشجعاً لفريق نيويورك نيكس، وأصبح لاحقاً محامياً عام 1966، وبدأ العمل في الشركة التي مثّلت الدوري الأميركي للمحترفين، قبل أن يترك المنصب في العام 1978 للانضمام إلى الدوري كمستشار عام، ثم كنائب للرئيس التنفيذي عام 1980.

عندما تسلّم ستيرن منصبه مفوضاً للدوري الأميركي عام 1984، لم تكن المباريات منقولة مباشرة حتى على شاشات التلفزة، لكنه نجح في إحداث ثورة من خلال انتداب لاعبين من خارج الولايات المتحدة لرفع مستوى اهتمام العالم الخارجي بالبطولة.

وعزز ستيرن خلال حقبته دعم الشركات للدوري، وتحول نجوم مثل مايكل جوردان وشاكيل أونيل وكوبي براينت إلى علامات تجارية عالمية ومثال أعلى يحتذى به من حول العالم.

 

 

اقرأ أيضاً: مانويل نوير أفضل حارس مرمى في 2020 وأجمل هدف لـ سون هيونغ

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021