icon
التغطية الحية

عالم زلازل تركي: القسم الآسيوي من إسطنبول أكثر مقاومة من الأوروبي

2023.12.13 | 17:27 دمشق

عالم زلازل تركي: القسم الآسيوي من إسطنبول أكثر مقاومة من الأوروبي
عالم زلازل تركي: القسم الآسيوي من إسطنبول أكثر مقاومة من الأوروبي (رويترز)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

كشف عالم الزلازل التركي، البروفسور ناجي غورو، عن توقعاته بشأن ما سمّاه "الزلزال المتوقع" في إسطنبول، والمناطق الأعلى والأقل تأثراً به في حال حدوثه.

وقال إن تأثير الزلزال، الذي توقع أن يبلغ 9 درجات على مقياس ريختر، قد يكون أكبر في الجانب الأوروبي من إسطنبول لأن الهيكل الجيولوجي للجانب الآسيوي يتكون من صخور أقدم وأكثر صلابة، في حين أن صخور الجانب الأوروبي أضعف ولا تحمل الصفات الصخرية بشكل كامل، وفيها رمال ومياه.

وأضاف، في تصريح لوسائل إعلام تركية، أن أكثر المناطق التي سيلحقها الضرر في حال حدوث الزلزال ستكون المطلة على بحر مرمرة، امتداداً من الخليج وحتى سيلفري، مثل باكركوي، وزيتن بورنو، مشيراً إلى أن وقوع زلزال بقوة 9 درجات قد يلحق أضراراً جسيمة حتى بالأبنية الجيدة.

وذكر أنه في علم الجيولوجيا تتم مناقشة كل شيء من حيث نسية الاحتمال، وأضاف: "لا يمكننا أن نقول بالضبط كيف يتصرف العالم فهو ليس مثل الرياضيات، وينبغي أن نقول دائما "ربما"، فقد لا يحدث ذلك وقد يحدث بعد ثلاثة أيام".

دعوات لتسريع عمليات التحول العمراني

ويأتي تحذير غورو تزامناً مع دعوات حكومية لتسريع عمليات التحول العمراني التي تهدف إلى هدم المباني القديمة المعرضة للخطر، وبناء أخرى حديثة مقاومة للزلازل.

وختم غورو حديثه بالقول: "أعتقد بضرورة تقديم المساعدات في حال حصول الزلزال من مدن قريبة من إسطنبول وخارج نطاق منطقة بحر مرمرة، وحتى اقترحت التعاون مع بلدان جارة، لأن منطقة مرمرة بأسرها ستتأثر، فالمهم مدى سرعة التحرك في أول 72 ساعة، فلذلك ينبغي أن تتموضع المساعدات العاجلة خارج منطقة مرمرة".

وكانت صحف تركية قد تحدثت عن خطة حكومية لنقل المصانع والمنشآت الصناعية، من منطقة مرمرة إلى وسط الأناضول، التي يكون فيها خطر الزلازل منخفضاً، مما سيخفف أي خسائر محتملة في الإنتاج والعمالة.

زلزال إسطنبول المحتمل

وتزايدت المخاوف من كارثة أكبر لزلزال إسطنبول المحتمل، بعد وقوع زلزال 6 شباط الأكثر دماراً في تاريخ تركيا، بعد أن أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، وأعاد إلى الأذهان ذكريات زلزال 1999 الذي أسفر عن مقتل 17 ألف شخص في المنطقة.

ووفقاً لبيانات رسمية فإن نحو خمسة ملايين من أصل 16 مليون شخص في أكبر مدينة تركية "إسطنبول" يعيشون في منازل معرضة للخطر، لوقوع المدينة في شمالي خط صدع يعبر بحر مرمرة في شمال غربي البلاد.

وتتوالى التحذيرات من خبراء الزلازل بشكل دائم من مخاطر وقوع زلزال مدمر تتجاوز شدته 7.5 درجات في منطقة مرمرة، مشددين على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل التحضير لهذه الكارثة.