طبيب أميركي يلغي ديوناً عن 200 مريض بالسرطان

تاريخ النشر: 07.01.2021 | 15:20 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

كشف "عمر عتيق" وهو طبيب أورام أميركي عن إلغاء ديون مائتي مريض بالسرطان ما يقرب من 650 ألف دولار (أميركي) من بعد أن علم أن العديد منهم لا يمكنهم تسديد المستحقات.

بعد ما يقرب من 30 عاما في العمل أغلق "عتيق" مركز علاج السرطان في ولاية أركنسو العام الماضي وكلف شركة مختصة لتحصيل الديون المستحقة له، لكنه أدرك بعد ذلك أن العديد من العائلات تضررت ماليا من الوباء، وفي فترة عيد الميلاد، كتب إلى المرضى يخبرهم أنه سيتم محو أي ديون.

اقرأ أيضاً أصدقاء العمر يقهرهم السرطان

في مقابلة مع برنامج "صباح الخير أميريكا" على شبكة إيه بي سي قال "مع مرور الوقت أدركت أن هناك أشخاصا غير قادرين على الدفع، لذلك فكرنا أنا وزوجتي، كعائلة، في الأمر وبحثنا إعفاء كل الديون. ورأينا أنه يمكننا القيام بذلك، ثم عقدنا العزم ونفذنا القرار".

ووفقاً لـ صحيفة ديموكراتيك غازيت في أركنسو عن عتيق قوله "اعتقدنا أنه لم يكن هناك وقت أفضل للقيام بذلك من وقت تفشي جائحة دمرت المنازل وحياة الناس والشركات" وقال إن الفواتير المستحقة على نحو 200 مريض بلغت قرابة 650 ألف دولار أميركي.

اقرأ أيضاً تركيا تسمح بدخول حالات لـ مرضى السرطان عبر "باب الهوى"

وفي طيات بطاقة التهنئة بمناسبة عيد الميلاد للمرضى جاء: "كانت عيادة أركنسو للسرطان فخورة بخدمتك كمريض. على الرغم من أن التأمينات الصحية المختلفة تدفع معظم الفواتير لغالبية المرضى، فإن المبالغ المقتطعة والدفع المشترك يمكن أن تكون مرهقة. يا للأسف، هذه هي الطريقة التي يعمل بها نظام الرعاية الصحية لدينا حاليا. قررت العيادة التنازل عن جميع الأرصدة المستحقة للعيادة من قبل مرضاها. إجازات سعيدة.

وأسس الدكتور عتيق عيادة أركنسو للسرطان في باين بلاف في عام 1991، حيث قدم العلاجات بما في ذلك العلاج الكيميائي والإشعاعي والتصوير المقطعي. وهو الآن أستاذ في جامعة أركنسو للعلوم الطبية في ليتل روك.
 

قوات النظام تدخل إلى مدينة طفس بريف درعا تنفيذاً لاتفاق التسوية
اجتماع في إنخل لمناقشة إجراءات التسوية وتسليم السلاح
درعا.. إجراء تسوية جديدة وإعادة نقاط عسكرية للنظام في طفس
سوريا.. 8 وفيات و184 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام
9 وفيات و1216 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
مناطق سيطرة النظام السوري.. 4% فقط تلقوا لقاح كورونا والإصابات تتضاعف