icon
التغطية الحية

صيادلة دمشق: نقص في الأدوية ومطالب برفع أسعار الأنواع المفقودة

2023.10.20 | 18:13 دمشق

صيدلية في دمشق - انترنت
صيدلية في دمشق - إنترنت
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

كشف رئيس فرع دمشق لنقابة الصيادلة حسن ديروان عن إعداد قوائم بالأدوية المفقودة ورفعها إلى وزارة الصحة التابعة للنظام، عبر النقابة المركزية لدراسة إمكانية تعديل أسعارها، حتى لا يكون هناك رفع عام لأسعار الأدوية، وأن يتم فقط رفع أسعار الأدوية المفقودة.

ووفقاً لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري، قال ديروان "يوجد نقص في العديد من الأصناف الدوائية بالأسواق، مثل بعض أنواع الأدوية التي تدخل في علاج القلب ومضادات الالتهاب النوعية".

وأضاف ديروان أن بعض الصيادلة يواجهون صعوبة في توفير الأدوية، بسبب أنه يتم توزيع بعض الأصناف عليهم على شكل حصص، معتبراً أنه بكل تأكيد الصيدلي ليس مع رفع الأسعار للأدوية.

ولفت النظر، إلى أن المريض يضطر أحياناً أن يدفع مبالع عالية من أجل تأمين الدواء ولو كان مرتفعاً أكثر، في حال لم يجده في الصيدلية.

وفيما يتعلق بموضوع تعديل الأسعار، أوضح ديروان أن هناك لجنة فنية في وزارة الصحة معنية بهذا الموضوع ودور النقابة هو رصد الأدوية التي من الممكن أن تفقد أو تقل في السوق ورفعها إلى الوزارة.

وأشار في حديثه إلى  أن اللجنة تقوم بدراسة الموضوع.

وبموجب القانون الجديد تم رفع الحد الأدنى المعفى من التكليف الضريبي إلى 3 ملايين ليرة سنوياً بعدما كان خمسين ألف ليرة، وفقاً لديروان.

وفي السياق ذاته، أوضح أن ديروان التكليف الضريبي الجديد سيتم تطبيقه بداية العام القادم، ومن هذا المنطلق سوف يكون هناك تقييم جديد لكل الصيادلة.

وحول قرار تقريب المسافة الخاصة بترخيص الصيدليات والتي أصبحت 50 متراً بعدما كانت 75 متراً، رأى ديروان أنه أصبح هناك توزع أكثر للصيدليات في دمشق كما أنه تم توحيد المسافات في المحافظات، منوهاً أنه لا يوجد نقص في الصيدليات بدمشق.

انقطاع وفقدان الأدوية في سوريا

ويعاني قطاع الأدوية في مناطق سيطرة النظام من انقطاع وفقدان بعض الأصناف الدوائية منذ سنوات دون قدرة حكومة النظام على الاستمرار في الإنتاج من دون رفع الأسعار على حساب معاناة الناس.

وتواجه آلاف العائلات في دمشق موجات ارتفاع سعر الدواء وسط حاجتها الماسة إليه وعجزها عن الحصول عليه بالوقت ذاته بسبب شح الدواء وانقطاعه لفترات طويلة.

من يتحكم بأسعار الأدوية في سوريا؟

ووفقاً لبعض الصيادلة في دمشق، من يتحكم بسعر الدواء هم أصحاب المعامل وشركات الأدوية ودور وزارة الصحة التابعة للنظام ينحصر في الاستجابة لطلبهم برفع السعر خوفاً من توقفهم عن العمل، ما جعل معظم الأدوية خارج قدرة المرضى الشرائية ولا تتناسب مع متوسط الدخل العام في البلاد، بحسب قوله.

وهذا ما يؤكده رئيس نقابة صيادلة دمشق د.حسن ديروان في قوله "إن الوزارة استجابت لأصحاب المعامل ورفعت بعض أصناف الأدوية كي لا تفقد في صيدليات دمشق ومعاملها وتبقى موجودة". مبرراً في تصريحات صحفية "أن ارتفاع أسعار بعض الزمر الدوائية أفضل من فقدانها نهائياً".