بعد التهافت على المواد الغذائية وفقدان معظمها من الأسواق، وخاصةً السكر والطحين، بدأ سكان العاصمة دمشق يتهافتون لشراء الأدوية، وخاصة أدوية الأمراض المزمنة، خوفاً
يعاني مصابو الأمراض المزمنة والسرطان في اللاذقية من افتقار مستشفيات القطاع العام للأدوية الخاصة بحالاتهم، رغم توفرها في الصيدليات ولكن بأسعار خيالية. فيما يتساء
أدت الرسوم والضرائب التي تفرضها حكومة النظام السوري على قطاع الصناعة الدوائية في سوريا إلى ضعف الإنتاج وزيادة تكاليف التصنيع، وبالتالي ارتفاع أسعار الأدوية
تسبب التصعيد الأخير في لبنان بانقطاع الأدوية المستوردة في سوريا، مما أجبر العديد من المرضى على العودة إلى استخدام الأدوية المحلية التي وصفها بعضهم بأنها "غير فع
كشفت بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أن قيمة الأدوية المصدرة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أيلول الماضي، بلغت نحو 21 مليون يورو، لمنتجات تم تصديرها
زعم "رئيس المجلس العلمي للصناعات الدوائية"، نبيل القصير، أن الشركات الدوائية الدولية ترفض التعاون أو تقديم التركيبة الدوائية بسهولة للمعامل المحلية بسبب العقوبا
عادت ظاهرة اختفاء أصناف الدواء الخاصة بالأمراض المزمنة من صيدليات اللاذقية مجدداً، وسط مخاوف المواطنين الذين يعتبرونها "تمهيداً لرفع أسعارها كما جرت العادة".
رفعت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري أسعار الأدوية، بنسب تتراوح بين 70 إلى أكثر من 100 في المئة، وهذه الزيادة هي الثالثة خلال العام الجاري، إلا أنها جاءت دون إعلان رسمي.
"حتى على مرضك بدك تدفع ضريبة الوجع للدولة" بهذه الكلمات علق أبو أحمد على قرار حكومة النظام السوري برفع سعر الأدوية مؤخرا 50 _65 في المئة، مشيرا إلى أنه حتى بعد رفع الأسعار ما زالت أدوية الأمراض المزمنة مفقودة من الصيدليات.