شركتان لبنانيتان متهمتان بتهريب النفط الإيراني إلى نظام الأسد

تاريخ النشر: 14.08.2019 | 18:08 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

قال موقع " tanker trackers" المتخصص برصد حركة الناقلات البحرية في العالم، إن شركتين لبنانيتين تهربان النفط الإيراني إلى نظام الأسد في سوريا، في تحايل على العقوبات الأوروبية المفروضة على النظام.

وأضاف الموقع في تقرير أن"السجلات التجارية اللبنانية وبيانات التتبع للسفن، أظهرت أن شركتين تعملان بالخفاء، تملكان وتديران ناقلات تنقل النفط الخام الإيراني سرا عبر البحر الأبيض المتوسط إلى سوريا، في مخالفة للعقوبات الأميركية المفروضة على طهران".

وأوضح التقرير أن "الناقلتين "ساندرو" و"ياسمين" توقفتا عن بث إشارات مواقعهما شرق البحر المتوسط، وتنقل "ساندرو" و"ياسمين" النفط الإيراني من وإلى سفن أخرى قبالة الساحل السوري، وهو الأسلوب الذي تستخدمه إيران للتهرب من العقوبات الأميركية.

يذكر أن سلطات جبل طارق التابعة للسيادة البريطانية، احتجزت في تموز الفائت ناقلة النفط الإيرانية "غريس1"، وهي في طريقها إلى ميناء بانياس على الساحل السوري، مخالفة بذلك العقوبات الأوروبية على نظام الأسد.

ومازالت السلطات البريطانية تحتجز  الناقلة "غريس1" المحملة بأكثر من مليوني برميل نفط، ما أثار توترا بين لندن وطهران التي ردت باحتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وقال مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيراني، جليل إسلامي أمس الثلاثاء، إن بريطانيا "أبدت اهتماما" حيال الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية "غريس1" المحتجزة في جبل طارق منذ أكثر من شهر.

وتشمل العقوبات الأوروبية المفروضة على النظام منذ نهاية 2011 وتم تمديدها في أيار الماضي حتى الأول من حزيران 2020، حظرا نفطيا وتجميد موجودات يملكها المصرف المركزي التابع للنظام في الاتحاد الأوروبي.