شابة سوريّة تحصل على جائزة أفضل ممرضة لـ عام 2018

تاريخ النشر: 28.11.2018 | 16:11 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

منحت الأمم المتحدة جائزة أفضل ممرضة لـ عام 2018، لـ الممرضة السوريّة (مليكة حربلي) المعروفة بـ"أم يزن"، والعاملة في مشفى الأمل بمدينة اعزاز شمال حلب.

وحسب ما نشر أصدقاء "أم يزن" على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها فازت بـ لقب أفضل ممرضة لـ هذا العام قبل ثلاثة أشهر، إلّا أنها لم تتمكّن مِن السفر لـ الولايات المتحدة الأميركية لـ استلام الجائزة.

استلام "أم يزن" جائزة الأمم المتحدة لـ أفضل ممرضة لـ عام 2018 (فيس بوك)

وأوضح الأصدقاء الذين بادروا بتهنئة الممرضة "أم يزن" (31 عاماً) على حسابها الشخصي في "فيس بوك"، أنه لـ صعوبة وصولها إلى أمريكا أرسلت الأمم المتحدة وفداً يُمثلها لتكريمها في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، وتسليمها الجائزة.

وسُلّط الضوء على "أم يزن" بشكل كبير خلال حصار مدينة حلب، عبر مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر "أم يزن" وهي خائفة تبكي على الأطفال (حديثي الولادة) في أحد مشافي الأحياء الشرقية المحاصرة حينها الذي تعمل به، وذلك أثناء تعرّضه لـ قصفٍ جوي نفذته طائرات "نظام الأسد".

وأصيبت "أم يزن" نحو أربع مرات بقصفٍ لـ قوات "نظام الأسد" على مشافي مدينة حلب خلال فترة الحصار، قبل أن تُصاب للمرة الخامسة العام الفائت، عقب تهجيرها مع آلاف المدنيين إلى الريف الشمالي، وذلك إثر تفجير "مفخخة" استهدف مدينة اعزاز التي تقيم فيها.

وحسب مقرّبين مِن "أم يزن" صاحبة العبارة الشهيرة (ما فيك ما تخدم بلدك)، فإنها فقدت عائلتها عام 2012، إثر غارات شنّتها طائرات "نظام الأسد" على منزلهم في مدينة حلب، قبل أن تعمل كـ متطوعة في أحد مشافي المدينة بعد ذلك.

يذكر، أن "أم يزن" (خريحة دبلوم التمريض عام 2007) شاركت في الحراك الثوري منذ بداياته في آذار عام 2011، واعتقلتها "مخابرات نظام الأسد" خلال ذلك بتهمة "الإرهاب ومعالجة الإرهابيين"، قبل أن تُطلق سراحها بعد 16 يوماً تعرّضت خلالها لـ التعذيب.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام