سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة تلتقي ممثلي المجتمع المدني السوري ببروكسل

تاريخ النشر: 10.05.2022 | 11:10 دمشق

آخر تحديث: 10.05.2022 | 13:29 دمشق

إسطنبول - متابعات

عقدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، لقاءً مع ممثلي المجتمع المدني السوري والمنظمات الإنسانية التي تعمل داخل سوريا أو تساعد اللاجئين السوريين والمجتمعات التي تستضيفهم.

وأكّدت السفيرة جرينفيلد خلال اللقاء، الذي جرى في العاصمة البلجيكية "بروكسل"، أمس الإثنين، أن سوريا ما تزال على رأس أولويات إدارة الرئيس جو بايدن، مشيرة إلى مشاركة الوفد الأميركي بمؤتمر بروكسل السادس الذي يحمل عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، وفق بيان لبعثة أميركا لدى الأمم المتحدة.

ولفتت إلى أنها تخطط للسفر إلى المناطق الحدودية بين تركيا وسوريا للمرة الثالثة بصفتها سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة في الأسابيع المقبلة، بهدف لقاء اللاجئين السوريين والمنظمات العاملة في تلك المناطق.

وجددت السفيرة التزام الولايات المتحدة بتوسيع المساعدات الإنسانية للشعب السوري، بما في ذلك  استمرار آلية عبور الحدود التي تيسرها الأمم المتحدة.

كما أكّدت توماس جرينفيلد، أن الولايات المتحدة ملتزمة بإيجاد نهاية عادلة وسلمية للنزاع السوري على أساس قرار مجلس الأمن 2254 ، ومتابعة المساءلة لأعضاء نظام الأسد وغيرهم ممن ارتكبوا فظائع خلال السنوات الـ11 الماضية.

وشددت على أن عودة اللاجئين إلى سوريا يجب أن تكون آمنة وكريمة وطوعية، منوهة إلى أن مثل هذه الظروف غير موجودة في الوقت الحالي.

مؤتمر بروكسل

وانطلق مؤتمر بروكسل في العاصمة البلجيكية أمس الإثنين، بمشاركة ممثلين عن حكومات، ومنظمات دولية وإقليمية، ومنظمات مجتمع مدني، فيما لم يتم دعوة النظام السوري إلى المؤتمر.

كما لم تتم دعوة روسيا التي سبق وشاركت خلال الأعوام السابقة في المؤتمر المنظم بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

يشار إلى أن نسخة العام الماضي من مؤتمر بروكسل قد تعهدت بتقديم 5.3 مليارات يورو للاجئين السوريين، بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الفاعلة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار