روسيا تمنع خروج باقي دفعات مهجّري شمال حمص

تاريخ النشر: 09.05.2018 | 17:05 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا

منعت القوات الروسية المتمركزة في منطقة الرستن في ريف حمص الشمالي، اليوم الأربعاء، خروج القافلة الثالثة مِن مهجّري المنطقة باتجاه الشمال السوري، كما طالبت "هيئة التفاوض" بالتنسيق مع تركيا حول دخول القافلة العالقة قرب مدينة الباب شرق حلب.

وقال مصدر محلّي لـ موقع تلفزيون سوريا، إن القوات الروسية رفعت السواتر الترابية في مناطق تمركزها ومنعت خروج القافلة الثالثة التي كان مقرر خروجها نحو الشمال السوري اليوم، مبرّرة ذلك، بالفوضى التي حدثت داخل مدينة الرستن، أثناء خروج القافلتين السابقتين.

وأضاف المصدر، أن القوات الروسية رفعت سواتر ترابية في أماكن تمركزها عند جسر الرستن، دون معرفة ما إذا كانت هذه السواتر دائمة أم مؤقتة، ودون توفر معلومات عن الوقت الممكن للسماح بـ خروج القافلة الثالثة وغيرها التي تقل مقاتلي الفصائل العسكرية برفقة عائلاتهم والمدنيين الراغبين بالخروج.

وشهدت مدينة الرستن حالة من الفوضى والتوتر، أمس الثلاثاء، بسبب رفض عشرات الأهالي لـ اتفاق "التسوية" مع قوات النظام، وتظاهر مئات الأشخاص قرب حافلات التهجير مطالبين الأهالي بالنزول منها، قبل تفريق المظاهرة بإطلاق رصاص "كثيف".

كذلك، طلبت القوات الروسية (المشرفة على تنفيذ اتفاق التهجير شمال حمص)، مِن "هيئة التفاوض عن شمال حمص وجنوب حماة" بالتواصل "شخصياً" مع الجانب التركي حول دخول القافلة الثانية العالقة على مشارف مدينة الباب شرق حلب، مِن أجل تسريع عملية دخولها إلى المنطقة.

وحسب وكالة "سمارت" للأنباء نقلاً عن أحد المسؤولين بتسيير أمور الخارجيين من شمال حمص، فإن الجانب الروسي أبلغ "هيئة التفاوض" بعد تنسيقه مع تركيا حول وصول المهجّرين من المنطقة الوسطى، مطالباً إيّاه بالتواصل بنفسها لـ تأمين دخولهم، الأمر الذي أدّى إلى تأجيل خروج القافلة الثالثة.

وأضاف المسؤول، أن ذلك جاء بعد إبلاغ روسيا في وقت سابق، أنها تواصلت مع تركيا ونسقت معها حول دخول المهجّرين، إلا أن الجانب التركي نفى وجود هذا التنسيق بعد وصول قافلتين إلى معبر "أبو الزندين" قرب مدينة الباب، دخلت واحدة بعد ضغط شعبي، أمس الثلاثاء، وما زال دخول الثانية متعثّراً حتى اللحظة.

وأوضح المسؤول، إن القافلة الأولى بقيت قرب المعبر نحو 12 ساعة قبل السماح لها بالدخول، مضيفا أن تركيا أبلغت المهجّرين بعد ذلك بعدم وجود أي خيم لـ استقبالهم بسبب عدم التنسيق معها، حيث ما زال معظم مهجّري الدفعة يفترشون الأرض في استراحة "علولو" قرب مدينة الباب، وسط أحوال إنسانية صعبة.

وخرجت القافلة الثانية - حسب المسؤول - من مدينة الرستن بناء على تطمينات "روسية" ذاتها، إلّا أنها لاقت المصير نفسه، وما تزال متوقفة عند معبر "أبو الزندين"، عقب وصولها فجر اليوم، إضافة لـ قوافل أخرى عالقة عند المعبر تقل مهجرين مِن بلدات (يلدا، وببيلا، وبيت سحم) جنوب دمشق، منذ 24 ساعة.

وحول مصير العسكريين والمنشقين في مدينة الرستن، قال المسؤول، إن مصيرهم وكيفية التعامل معهم بعد تهجير الراغبين بالخروج ما يزال مجهولا، لافتا إلى عدم وجود أي تطمينات مكتوبة من الجانب الروسي، ما يثير مزيدا من المخاوف لدى الجميع.

وتأتي عملية التهجير بعد اتفاق جرى بين "هيئة التفاوض" عن شمال حمص وجنوب حماة و"الوفد الروسي" من قاعدة حميميم العسكرية، ونصّ على إيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ "التسوية" مع قوات النظام إلى الشمال السوري، بعد تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل والمتوسط.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"