icon
التغطية الحية

روسيا تعرب عن "خيبة أملها" من أنشطة "اليونسكو" السلبية في سوريا

2021.11.30 | 13:45 دمشق

gettyimages-528525474.jpg
أشار المندوب الروسي إلى أن بلاده تولي أهمية كبيرة لترميم آثار حلب وتدمر - AFP
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعرب الممثل الدائم لروسيا لدى منظمة "اليونسكو"، ألكسندر كوزنتسوف، عن "خيبة أمل روسيا من أنشطة اليونسكو السلبية في سوريا"، مشيراً إلى روسيا "مستعدة لاتخاذ خطوات للمساعدة في ترميم الآثار".

وفي إحاطة قدّمها في اجتماع "اليونسكو" اليوم الثلاثاء، قال كوزنتسوف إن "الإجراءات البطيئة والحذرة لليونسكو في سوريا لترميم المعالم الثقافية مخيبة لآمال روسيا"، وفق ما نقلت عنه وكالة "تاس" الروسية.

وأضاف أنه "بالنسبة لسوريا ، يجب أن أقول بصراحة إننا نشعر بخيبة أمل من أنشطة اليونسكو التي تتجه ببطء وحذر شديد إلى مشكلات ترميم مثل هذه الآثار الرائعة مثل تدمر وحلب وغيرهما".

وأوضح كوزنتسوف أن الجانب الروسي "يولي أهمية كبيرة لذلك، فهناك مذكرة تعاون بين اليونسكو والمتحف حول حماية واستعادة الممتلكات الثقافية في مناطق النزاع، ولا سيما في الشرق الأوسط".

وأشار المندوب الروسي إلى أن بلاده "مستعدة لتنفيذ هذه المذكرة، وقد تم بالفعل اتخاذ خطوات معينة، على سبيل المثال، سلمنا إلى المدير العام لليونسكو نموذجاً ثلاثي الأبعاد لمدينة تدمر أنشأه متخصصون روس".

من جهة أخرى، قال كوزنتسوف إنه فيما يتعلق بالعراق، "أطلقت اليونسكو مشروعاً واسع النطاق إلى حد ما بعنوان (إحياء روح الموصل)، يسعى إلى إحياء البيئة الحضرية والحياة الثقافية بشكل عام"، مشيراً إلى أن "منظمة اليونسكو نشطة للغاية في العراق".

 

عين روسيا على الآثار السورية

وعلى النقيض من الادعاء الروسي بالحرص على التراث والآثار السورية، يعمل الروس على إنشاء عمليات تنقيب عن الآثار في المنطقة الوسطى من سوريا بهدف نقلها إلى الأراضي الروسية تحت إشراف خبراء روس، كما عمدت القوات الروسية إلى تحويل الخبراء السوريين إلى مراقبي عمال في مواقع الآثار ضمن عقود أبرمت بين الطرفين ليتم إخراج القطع الأثرية وترحيلها عبر الطيران.

ووفق مصادر خاصة لموقع "تلفزيون سوريا"، وصلت مطلع شهر آب الفائت، مجموعة من الخبراء الروس إلى العاصمة السورية دمشق بهدف الإشراف المباشر على أعمال التنقيب عن الآثار وإجراء مسحات للمواقع الأثرية السورية بشكل عام ومدينة تدمر في البادية السورية بشكل خاص.

وأكدت المصادر أن عدد الخبراء الروس الذين وصلوا إلى الأرضي السورية عبر مطار دمشق الدولي بلغ 12 خبيراً ومختصاً بشؤون الآثار، ويهدفون إلى إبرام عقود مع خبراء من سوريا للعمل ضمن فريقهم للتنقيب عن الآثار وإخراجها.

يذكر أن الآثار في سوريا تتعرض للسرقة والنهب من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية ومختلف أطراف الصراع، وكشفت مصادر خاصة لموقع "تلفزيون سوريا" في وقت سابق عن استمرار عناصر ميليشيا "حزب الله العراقي" بالتنقيب عن الآثار في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في محافظة دير الزور شرقي سوريا، ونقلهم لقطع أثرية إلى العراق.