روسيا ترد.. ضرب "نظام الأسد" كان إهانة لـ"بوتين"

تاريخ النشر: 14.04.2018 | 10:04 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا

ردّت روسيا على الضربات الصاروخية لـ التحالف الدولي "أمريكا، فرنسا، بريطانيا" التي طالت مواقع عسكرية لـ قوات "نظام الأسد" في سوريا، بأنها إهانة لـ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، منوهةً في الوقتِ عينه، أنها لم تشارك في اعتراض الضربات.

واعتبر السفير الروسي في العاصمة الأمريكية واشنطن "أناتولي أنتونوف"، أن الضربات العسكرية ضد "نظام الأسد" إهانة للرئيس "بوتين"، مضيفاً أنه سيكون لتلك الضربات عواقب وخيمة، حسب وكالة "رويترز" للأنباء.

أمّا "قسطنطين كوساتشيف" رئيس لجنة الشؤون الدولية في المجلس الأعلى بـ البرلمان الروسي، قال إن الضربات الصاروخية على "نظام الأسد" في سوريا هي "انتهاك للقانون الدولي"، مرجّحاً أنها تهدف إلى منع مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أداء عملهم، وفقاً لقوله.

من جانبها، حمّلت وزارة خارجية روسيا - حسب وكالة إنترفاكس الروسية -، وسائل الإعلام الغربية "بعض المسؤولية" عن الهجوم ضد "نظام الأسد" في سوريأ، لأنه قائم على تقاريرها.

 

روسيا تبرّر عدم تصدّيها للضربات
وبرّرت وزارة الدفاع الروسية في بيان، اليوم السبت، عدم تصدّيها للضربات الصاروخية التي طالت مواقع عسكرية لـ"نظام الأسد"، بأنها "لم تصب أياً مِن المناطق التي توجد بها شبكات الدفاع الجوي الروسية في سوريا، لحماية القاعدتين الروسيتين في طرطوس و"حميميم" بريف اللاذقية.

وذكرت "الوزارة" في بيانها، أن "مواقع عسكرية ومدنية في سوريا تعرضت لـ أكثر من 100 صاروخ مجنح بينها صواريخ جو - أرض أطلقتها القوات الجوية والبحرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية، كما شاركت سفينتان حربيتان أمريكيتان متواجدتان في البحر الأحمر، وقاذفات استراتيجية أمريكية B-1B أقلعت من قاعدة التنف شرق سوريا".

وأشارت "الوزارة" إلى أن "الدفاعات الجوية لـ نظام الأسد، التي تصدت للهجوم الثلاثي هي منظومات إس-125 وإس-200 وبوك وكفادرات، التي صنعت في الاتحاد السوفيتي قبل أكثر من 30 سنة"، فيما ذكرت وسائل إعلام النظام، أنها أسقطت 15 صاروخاً "توماهوك" قرب منطقة الكسوة جنوبي دمشق، تزامناً مع إطلاق صافرات الإنذار داخل العاصمة.

وتزامنت الضربات التي تعرّضت لها مواقع عسكرية لـ "نظام الأسد"، مع إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في وقت سابق، فجر اليوم، توجيه ضربات لأهداف تحوي أسلحة كيميائية في سوريا، قائلاً "إن عملية عسكرية تجري في سوريا بمشاركة فرنسا وبريطانيا"، مؤكدا أن الهجوم الكيميائي في سورية "تصعيد كبير".

وتأتي هذه الضربات، بعد ارتكاب قوات النظام مجزرة في مدينة دوما باستخدام السلاح الكيماوي (يرجّح أنه غاز السارين)، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات بحالات "اختناق"، ما أثار موجة من السخط الأممي دعوا خلاله إلى جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي، استخدمت خلالها روسيا حق "الفيتو" (رقم 12 لصالح "نظام الأسد")، ضد مشروع القرار الأمريكي بإجراء تحقيق مستقل حول الهجوم الكيماوي في دوما.

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا