روسيا: الضربة الأميركية على سوريا قد تؤدي إلى اندلاع نزاع كبير

تاريخ النشر: 26.02.2021 | 10:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

انتقد النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف، اليوم الجمعة، الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة الأميركية، على مواقع الميليشيات التابعة لإيران في سوريا، قائلاً: إن الضربة الأميركية على "سوريا غير قانونية".

وأضاف بحسب موقع "روسيا اليوم" أن القصف استهدف "أراضي دولة ذات سيادة"، وأنه من غير المستبعد في هذه الحالة، أن يلجأ النظام إلى "مجلس الأمن الدولي، ويطلب بحث الوضع في جلسة طارئة للمجلس".

وأشار إلى أن النظام يمتلك "الحق الكامل في القيام بذلك"، منوهاً أن "ما حدث في غاية الخطورة، ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد الوضع في المنطقة بأسرها، وإلى اندلاع نزاع كبير".

وحذر جباروف أميركا من أن النظام "يمتلك أسلحة حديثة، بما فيها بطاريات دفاع جوي صاروخية من طراز إس 300، ويجب على الأميركيين توخي الحذر الشديد خلال ارتكاب مثل هذه الأعمال".

وتابع أن تفاصيل القصف ما تزال غامضة ولم تتضح بعد، لذلك لا يمكن إجراء "سوى تحليل أولي للوضع الآن، وأن كل شيء في غاية الخطورة".

واتهم الولايات المتحدة بعد استهدافها لمواقع تابعة لإيران في سوريا برغبتها في "تأجيج النزاع في تلك المنطقة"، وأنها ليست مهتمة بمحاربة "الإرهابيين" في سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، مساء أمس الخميس، أن مقاتلاتها شنت غارات على منشآت عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية شرقي سوريا، رداً على هجمات صاروخية استهدفت مؤخراً قوات أميركية في العراق.

اقرأ أيضاً: طائرات مسيّرة مجهولة تقصف معبرا للميليشيات الإيرانية بدير الزور

اقرأ أيضاً:  قصف جوي يستهدف مواقع للميليشيات الإيرانية في البوكمال

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيمس كيربي، إنه "بناء على توجيهات من الرئيس بايدن، شنت القوات العسكرية الأميركية هذا المساء غارات على بنى تحتية تستخدمها جماعات عسكرية مدعومة من إيران في شرق سوريا".

وبيّن أن الغارات استهدفت نقطة مراقبة حدودية "تستخدمها جماعات مسلحة عراقية مدعومة من ايران"، بينها ميليشيا "حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء"، واصفاً الغارات بأنها "متناسبة"، قائلاً: "العملية تبعث برسالة بالغة الوضوح: الرئيس بايدن سيتحرك لحماية الجنود الأميركيين وقوات التحالف".