icon
التغطية الحية

رحيل الشاعر والناقد والأكاديمي السوري "وفيق سليطين"

2021.06.21 | 12:14 دمشق

slytyn_tlfzywn_swrya.jpg
رحيل الشاعر السوري "وفيق سليطين"
إسطبنول - تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

نعت صفحات أدباء ومثقفين سوريين الشاعر والناقد السوري، وفيق سليطين، الذي رحل اليوم الإثنين في مدينة اللاذقية السورية عن عمر ناهز الستين عاماً.

ويعد سليطين من الكتاب والأدباء القلائل المناهضين لنظام الأسد، منذ ما قبل الثورة السورية، وآثروا البقاء داخل البلاد بعد اندلاعها. وبالرغم من عمله الأكاديمي أستاذاً جامعياً في كلية الآداب بجامعة تشرين، فإنه لم ينخرط في صفوف الأكاديميين المؤيّدين والموالين أو بين الذين اضطرّوا للإعلان عن دعمهم النظام خشية على سلامتهم ولقمة عيشهم.

 

 

وللراحل نتاج أدبي وفكري غزير، نذكر منه في الأعمال الشعرية: أسفار الكائن الآخر 1991- حافياً إلا من هذا الحب 1996- في سماء الهديل 1997- العتبات 1999- معاكسة لأوابد الضوء 2004- شقوق المعنى 2008- كما لستَ أنت 2010- عناقيد الزبد 2011- أخضر كالسرير –العالم الذي لم يعد هناك 2018- أشياء العالم الصغير 2019- ذلك البزوغ الأول، ذلك الاحتجاب العظيم 2021.

 

 

مِن شعر وفيق سليطين

من مجموعة "أخضر كالسرير":

"قد يزهر ربيع القلب
وتصدح الأغنية في الأماكن الموحشة
كذلك قد تنمو أزهار الداخل
وتمتد إليها يد الموت
في حديقة التماثيل المجدبة
في المتحف الواسع للحياة النظيفة
المجردة من الصخب والعنف
المملوءة بنظرتها الفارغة
كنجمة في مزهرية..
كإطار المعنى المقلوب
في هذه اللوحة الناصلة".

وفي مجموعته "العالم الذي لم يعد هناك" كتب سليطين:

"للبيعِ.. للبيع.. الأسرّةُ والأحلام.. دفترُ العائلة القديم.. وبياضُ النوارس الملتصق بالزَبَد..
للبيعِ.. للبيعِ.. ما تبقَّى من فخَّار الذكرى.. ومَجرَّة الحزن.. بكم تشتَري أيها العابر، رعشة القلب.. ونجمةَ الصباح؟".

 

 

كما للراحل العديد من الكتب والمؤلفات النقدية، منها: الشعر الصوفي بين مفهومي الانفصال والتوحد 1995- الزمن الأبدي 1997- الكتابة السالبة من المتابعة إلى الحوار 2006- الشعر والتصوّف 2008- غواية الاستعادة النص القديم في أفق القراءة المعاصرة 2009- في نقد الانغلاق الخصوصي 2021.

سيرة..

وفيق محمود سليطين، شاعر وناقد وأستاذ جامعي سوري من مواليد محافظة اللاذقية 1961. حاصل على دكتوراه في اللغة العربية وآدابها من جامعة القاهرة 1995- اختصاص أدب ونقد /الأدب المملوكي والعثماني/.

عمل أستاذاً في كلية الآداب بجامعة تشرين- اللاذقية، كما عيّن سابقاً رئيساً لقسم اللغة العربية.

عضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو تحكيم جائزة المزرعة الأدبية لعام 2009 في السويداء. ونال العديد من الجوائز منها جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1998، وكذلك جائزة وزارة الثقافة بدمشق 1991.