رجل يقتل زوجته أمام أطفالهما وسط مدينة عفرين (فيديو)

تاريخ النشر: 02.03.2019 | 12:03 دمشق

آخر تحديث: 16.12.2020 | 15:06 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، أن رجلاً أطلق النار على امرأة (قالوا إنها زوجته) أمام أطفالهما، وسط حديقة في مدينة عفرين شمال غرب حلب.

وقال الناشطون، إن رجلاً يدعى (عبد الرحمن الحفيان) منتسب لـ فصيل "اللواء سليمان شاه" (المعروف بـ"العمشات")، أطلق النار مِن بندقية "كلاشينكوف" على زوجته السيدة "حميدة"، وأرداها قتيلة.

وأضاف الناشطون، أن "الحفيان" منفصل عن زوجته منذ سنوات، وأراد أن يأخذ أولاده، فرفضت زوجته السابقة التي التقى بها في حديقة الحرية بمدينة عفرين، لـ يطلق عليها رصاصة استقرت في صدرها وأردتها قتيلة على الفور.

وحاول "الحفيان" - حسب الناشطين - الهرب إلّا أن دورية تابعة لـ"التدخل السريع" في الشرطة والأمن العام الوطني، كانت موجودة في المنطقة وألقت القبض عليه فوراً، وسلّمته للشرطة العسكرية.

وتداول ناشطون، مقطعاً مصوراً قالوا إنه يُظهر لحظة إطلاق الرجل النار على زوجته أمام مرأى العامة في مدينة عفرين محاولا الفرار عقب ذلك، ما تسبب بحالة فوضى وخوف لدى الأهالي الموجودين داخل الحديقة.

 

 

 

وقال مصدر مِن قوات الشرطة والأمن العام - حسب ما ذكرت "سمارت" -، إن ابنة القتيلة أبلغت عناصر الدورية بأن والدها حاول إجبار أمّها على الذهاب معه بالقوة رغم افتراقهما منذ أربع سنوات، وأقدم على إطلاق النار عليها بسبب رفضها لطلبه.

وأضاف المصدر، أن القاتل ادّعى أنه ارتكب الجريمة بداعي "الشرف"، لافتاً إلى أن عناصر الدورية سلموا القاتل للشرطة العسكرية في مدينة عفرين، وهو الآن في سجونها لاستكمال التحقيق معه واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

يذكر أن مدينة عفرين، شهدت منتصف العام 2015 (قبل أن يسيطر عليها الجيش الحر)، جريمة قتل نفّذها رجل بحق زوجته وابنه وزوجة ابنه، قبل أن تتمكن حينها "وحدات حماية الشعب - YPG" مِن إلقاء القبض على القاتل، دون معرفة أسباب الجريمة.

وسبق أن قتل رجل يتبع لفصيل في الجيش الحر، شقيقته بداعي ما يعرف محلياً "جريمة الشرف" في محافظة حماة، موثقاً جريمته بمقطع مصور وهو يطلق عشرات الرصاصات عليها من بندقيته، ما أثار موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب خلالها الناشطون والحقوقيون بإنزال أقصى العقوبات بحق القاتل.

يشار إلى أن الأشهر الفائتة، شهدت حالات قتل مماثلة في سوريا، حيث قتل شاب أخته في بلدة تل تمر بريف الحسكة، كما قتل رجل ابنته في مدينة السويداء، مع استمرار الانتهاكات التي تتعرّض لها النساء، نتيجة الفلتان الأمني في المنطقة.

وذكرت "منظمة العفو الدولية" في وقتٍ سابق، أن ما يُسمى بـ"جرائم الشرف" تتفشى في مناطق عديدة مِن العالم، في ظل صعوبة تحديد عدد ضحايا عمليات القتل التي يتم تبريرها على أنها دفاع عن "شرف" العائلة، لكن العدد يصل إلى آلاف النساء في سائر الدول.

مقالات مقترحة
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا
الإصابات بكورونا تزداد في الرقة ومراكز الحجر ممتلئة