دوما في مواجهة الكيماوي وهجمات النظام لاقتحام المدينة

تاريخ النشر: 08.04.2018 | 11:04 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

استهدف طيران النظام وروسيا مدينة دوما بأكثر من 30 غارة جوية منذ صباح اليوم، بعد ليلة مأساوية نتيجة استهدافها يوم أمس بالغازات السامة، في وقت تشهد فيه المدينة معارك عنيفة على أطرافها.

وأفاد "الدفاع المدني" بأن الطيران الروسي استهدف مدينة دوما بأكثر من 30 غارة جوية على الأحياء السكنية منذ الصباح الباكر.

وأشارت "تنسيقية مدينة دوما" إلى أن الفرق الطبية والإسعافية والدفاع المدني تعاني عجزاً كاملاً في انتشال ضحايا الأمس وإسعاف المصابين والجرحى، إذ لم تتمكن هذه الفرق من الوصول إلى العديد من الملاجئ التي تعرض ساكنوها للغازات السامة يوم أمس.

واستهدف الطيران الحربي للنظام مدينة دوما ليلة أمس بالغازات السامة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 150 شخصاً معظمهم من النساء و الأطفال، وسجّل ناشطون في المجال الطبي أكثر من 1000 حالة اختناق في صفوف المدنيين.

وأعلن "جيش الإسلام" قتله 8 جنود لقوات النظام أثناء محاولتها التقدم اليوم إلى مزارع دوما من جهة مسرابا، وذلك بعد وقوعهم في شبكة من الألغام التي انفجرت بهم.

وكان "جيش الإسلام" قد أعلن يوم أمس عن قتله 17 عنصراً لقوات النظام وتدمير جرافة وعربة BMP، خلال صده هجوماً  للأخيرة على أطراف دوما من جهة حرستا.

وأعلنت "اللجنة المدنية المشاركة في المفاوضات" في مدينة دوما منذ الصباح الباكر، أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات اليوم، وأنه من المحتمل التوصل لاتفاق نهائي حول المدينة، في حين أشارت اللجنة إلى أن النظام لم يلتزم حتى الآن بوقف إطلاق النار.

وتتواصل الغارات الجوية المكثفة على المدينة منذ يومين من دون توقّف، مخلفة عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، دون وجود إحصائية دقيقة، وذلك بالتزامن مع معارك مستمرة على أطرافها، حيث بدأ النظام وحلفاؤه هجومهم العنيف على مدينة دوما منذ يومين وذلك بعد إنهاء روسيا للهدنة التي كان قد تم التوصل إليها مع "جيش الإسلام" للتفاوض حول مصير دوما، وطالبت روسيا بخروج "جيش الإسلام" من دوما وتسليم سلاحه، في حين رفض الأخير ذلك.

 

 

مقالات مقترحة
إصابتان و79 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و61 إصابة جديدة معظمها في دمشق وطرطوس واللاذقية
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية