دولت بهتشلي يحذر السعودية والإمارات من دعم الـ (YPG) في سوريا

تاريخ النشر: 04.12.2018 | 17:12 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

حذّر رئيس حزب الحركة القومية التركية دولت بهتشلي السعودية والإمارات من دعم حزب الاتحاد الديمقراطي وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب شمالي وشرق سوريا تحت مسمى حرس الحدود وبالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي كلمة له أمام أعضاء كتلته الحزبية في البرلمان التركي قال بهتشلي "إن صحت ادعاءات دعم السعودية والإمارات، ماليا، لما يسمى قوات حرس حدود شمال وشرقي سوريا بالتنسيق مع أمريكا، فهذا قد يعني أنّ السعودية، التي لم تستفق بعد من تأثير صدمة خاشقجي، الإمارات التي لا تخفي عداءها لتركيا، يوفون بهذا الشكل بالديّة المستحقة عليهم لأمريكا".

وأضاف بهتشلي "أين الإسلام من دول أصبحت رهينة الإمبريالية؟ لتعلم هذه الأنظمة التي تناصب العداء لتركيا وشعبها، أنها ليست سوى خنجر مسموم في ظهر الإسلام. إن كانت السعودية تخشى الله وتستحي من عبد الله فعليها أن تتحمل عواقب الجريمة الوحشية بحق خاشقجي. أين سنجد في الإسلام والإيمان مكانا لدعم الإرهابيين والاصطفاف مع الأعداء في خندق واحد ضد تركيا".

كما انتقد بهتشلي في كلمته تنظيم ألمانيا مؤتمراً حول الإسلام وتساءلَ عن الحق الذي أعطته لنفسها في تنظيم مؤتمر بهذا الخصوص، واعتبر ذهاب ألمانيا وراء "المحاورين بين الديانات" والتعاون مع أعضاء تنظيم غولن، وتفسير تعاليم الإسلام بشكل كيفي هو إهانة لكل المسلمين ولكل الأديان.

ووصف بهتشلي تنظيم المؤتمر بأنه فضيحة ولا مبالاة، وقال "إن كل من يعارض تركيا ستجدونه قد دعي للمؤتمر".

واعتبر السياسي التركي بأن ألمانيا تتجاوز حدودها بتنظيم حملات احتقار للدين الإسلامي على وصفه، معبراً عن غضبه بشكل أكبر بسبب تقديم لحم الخنزير للمؤتمرين، وأفاد بأن "التعجرف بإعادة تعريف الإسلام من جديد وتقديم مشروع الإسلام من أجل ألمانيا، بكلمة واحدة هو حبس الجامع داخل الكنيسة".

مقالات مقترحة
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير
نظام الأسد يتلقى أول دفعة من لقاحات كورونا ضمن مبادرة "كوفاكس"