درعا.. مقتل مدني تحت التعذيب ومظاهرات تطالب بالمعتقلين

تاريخ النشر: 28.11.2019 | 11:00 دمشق

آخر تحديث: 28.11.2019 | 11:37 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفادت شبكات إخبارية محلية، اليوم الخميس، أن أحد المدنيين مِن أبناء محافظة درعا قضى تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، في حين شهدت المنطقة مظاهرةً تُطالب بخروج "النظام" والإفراج عن المعتقلين.

وقال "تجمّع أحرار حوران"، إن المدني (مصعب مروان الجاعوني) قتل تحت التعذيب، أمس الأربعاء، في سجن فرع المداهمة بدمشق "215"، وذلك بعد اعتقال دام نحو عامٍ وثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن والدة "الجاعوني" توقيت، قبل يومين.

واعتقل "الجاعوني" (45 عاماً)، مطلع شعر آب 2018،  عقب حملة اعتقالات شنّها فرع الأمن العسكري التابع لـ نظام الأسد في معربة بمنطقة حوض اليرموك شمال غربي درعا، وطالت حينها عشرات المدنيين.

في منطقة حوض اليرموك أيضاً، شهدت بلدة الشجرة وقفة احتجاجية، صباح أمس، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام، وإزالة حواجز قواته المنتشرة هناك، مندّدين بالقبضة الأمنية وتسلّط أجهزة "النظام" في المنطقة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على بعضها "نعم للصلح أحكام، ماذا نفذتم من شروطه"، "هل بات معتقلونا سلعة بيد ضعفاء النفوس وبعض مرتزقة الأمن"، "لا نريد الجوية في حوران لأنهم شبيحة إيران"، و"ارفعوا القبضة الأمنية ما بدنا حواجز للجوية".

76913591_2556005381295117_2744532880087580672_o.jpg
لافتة درعا

ورصد "تجمّع أحرار حوران"، الأسبوع الفائت، استقدام قوات نظام الأسد تعزيزات عسكرية تقدر بنحو 2000 عنصر إلى "الفرقة التاسعة"، لـ تعزيز الحواجز المنتشرة في محافظة درعا، بالتزامن مع نصب حواجز أمنية جديدة في المنطقة.

وسبق أن شهدت مناطق عدّة في محافظة درعا، منتصف شهر تشرين الثاني الجاري، مظاهرات ووقفات احتجاجية، للمطالبة بإسقاط نظام الأسد وخروج المعتقلين مِن سجونه، إضافةً لـ إنهاء الوجود الإيراني في المحافظة.

اقرأ أيضاً.. درعا.. قتلى لـ"النظام" ومظاهرات تطالب بإنهاء الوجود الإيراني